مع كل هذا الاستغلال السياسي والإعلامي لرحلة الموت، يبقى علينا أن نعترف بالجدية والجدوى لتعامل الحكومة اللبنانية والجيش والدفاع المدني مع هذه المحنة الوطنية.
المصيبة وقعت وسيقع غيرها
تحولت فاجعة الطائرة المنكوبة إلى فرصة لإظهار أغلبية اللبنانيين خبرتهم في تحليل الحدث المأساة وتفسير أسباب السقوط، وكما قال الزميل فيصل سلمان فإن المناسبة جعلت كل من ركب طائرة خبيراً في شؤون الطيران ومشاكله.
قالت عرافة بلغارية شهيرة، والتي ذاع صيتها حول العالم بتوقعاتها الصادقة في العديد من الأمور والتي كان أشهرها تنبؤها وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حين قالت أن شقيقين أميركيين سوف يتعرضان لهجوم من جانب طيور من الفولاذ. ........