نوبلز نيوز - سيريا نيوز: يعود الحديث عن باب الحارة بحرارة وتخترع الخبريات والمشوقات والاشاعات والجميع يدلو بدلوه لتصبح الاشاعة اكبر والدعاية اقوى والمسلسل انجح
فقد قال مخرج مسلسل باب الحارة مؤمن الملا لموقع إخباري سوري إن جميع شخصيات العمل ستتطور، وستؤدي أدوارها بشكل مختلف عما اعتاد المشاهد رؤيته, فيما أشار إلى انه يعمل على إخراج الجزء الخامس من المسلسل بتكليف من شقيقه مخرج الأجزاء الأربعة السابقة بسام الملا.
وقال مؤمن الملا إن "العمل سيشهد مفاجآت كثيرة في الجزء الخامس، وفيه سأركز على الخط الوطني الذي لم يسلط عليه في الأجزاء السابقة"، لافتاً إلى أن "العمل سيشهد أبطال جدد ينضمون إلى العمل منهم الممثل قصي خولي وغيرهم إضافة إلى الأبطال الذين تركوا بصمة لهم في الأجزاء السابقة".
آخر ما تناقلته وسائل الإعلام عن باب الحارة ، إضافة لعودة النجم عباس النوري "أبو عصام "او لا. فهو الفنتازية ودخول عناصر الحداثة التي لا تمت للفترة الزمنية التي يصورها باب الحارة إذ تأتي أحداث الجزء الخامس من المسلسل السوري مكمّلة لما انتهى به الجزء الرابع بما يشكّل اتصالاً للأحداث بين الجزأين جاذباً المشاهد لمعرفة ما سيجري في تلك الحلقة "فقط"!!!
لأن المخرج يفكّر في استبعاد زوجة العقيد أبو شهاب والتي تجسّدها الممثلة السورية "جمانة مراد"، في اللحظات الأولى من الحلقات تصيب رصاصات المأجور "أبو طاحون"، -والذي استأجره "أبو جودت" لقتل عصام وأخيه معتز – كتف عصام وتطرحه أرضاً على الرغم من الشجاعة التي يتمتع بها معتز والذي يجسّد شخصيته الممثل "وائل شرف"، معتز يُنقل إلى المستشفى على وجه السرعة في سيارة يحضرها مأمون بيك خصيصاً لنقل "عقيد الحارة" الجديد.. في هذه اللحظات يقوم أبو جودت باستنفار أمني ويأمر العريف "رستم" بأخذ بعض الجنود واللحاق بالفاعل ويأمرهم بقتله في حال أمسكوه، لأنه في حال التحقيق معه سيعترف بالمؤامرة بينه وبين أبو جودت للتخلص من حكم محتوم بالإعدام شنقاً حتى الموت، مما سيؤدي إلى وقوع أبو جودت في مشكلة كبيرة لا فكاك منها أبداً.
يشهد هذا الجزء أيضاً قتل خادم "مأمون بيك" والمدعو "أبو هلال" في بيروت لوجود أمر في الرسالة التي حمّلها له مأمون بيك "فايز قزق" بقتل حامل الرسالة وترك من معه "أبو ساطور" ليعود الأخير إلى دمشق برفقة جثة "أبو هلال" الذي قضى بمؤامرة من مأمون بيك للتغطية على أشياء ربما كان قد عرفها "أبو هلال" خلال فترة خدمته لمأمون .
السبب الظاهر من التخلّص من "أبو هلال" هو إفساح المجال لـ "أبو جاسم" بتزويج "أبو عناد" في بيت والده "الإدعشري" القديم، والذي أصبح فارغاً بعد مقتل "أبو هلال"، بهذا يستطيع مأمون بيك سحب "أبو جاسم" لصفّه لنيته الدخول شريكاً في الحمام والذي ينوي تطويره ليقدّم خدمات التدليك والمساج والآيروبكس على أيدي خبيرات تدليك صينيات!!!
مأمون بيك وبعد دخوله بفريال "وفاء موصللي"، يصبح له تجذُّر واسع لا يستهان به في حارة الضبع - مما يلفت النظر لقضيّة شراء الأراضي وذمم الناس للحصول على القوة والنفوذ وهذا يسهّل مهمته كـ "جاسوس" من الوزن الثقيل للفرنسيين في حارة الضبع
إذاً يكفي باب الحارة أنه يشغل وسائل الإعلام حتى قبل التصوير ويكفي بسام الملا أنه صنع نجوماً أو ساهم في ابراز نجوم من خلال إعطائهم الحق والفرصة ولعل "النمس" الأستاذ الخاني خير مثال
وأضاف مخرج العمل "جميع شخصيات العمل ستتطور، وستؤدي أدوارها بشكل مختلف عما اعتاد المشاهد رؤيته"، مبيناً أن "معتز سيكون عقيد الحارة نظراً لمتطلبات الحدث درامي في العمل وأبو عصام قد يعود أو لا يعود، ولكني سأترك الإجابة إلى حين عرض المسلسل في رمضان".
عن قيامه بإخراج العمل بدلاً من شقيقه بسام الملا، قال مؤمن الملا ان "شيقيقي بسام كلفني بتصوير الجزء الخامس من العمل، الذي عملنا معاً بمراحل كثيرة منها تحديد الرؤية العامة لكل جوانب العمل، الشخصيات والمحاور الدرامية"، مشيراً إلى أن" بسام شريك حقيقي في إخراج الجزء الخامس ولأول مرة في الدراما العربية سيتم العمل بتوقيع أخوين الملا".
وأضاف الملا أن "ما دعاني لإخراج العمل بدلاً من بسام يعود لانشغال بسام بعمل درامي كبير بعنوان "خان الشكر" وهو عمل متعب ولا يستطيع أن يعمل في كلا العملين معاً"، مبيناً أن "العمل كسب محبة الملايين طوال أربع سنوات لذلك لا بد من استمراره فقمت بمهمة الإخراج بتكليف من بسام".
وعن إمكانية إقامة جزء جديد من مسلسل باب الحارة, قال المخرج مؤمن الملا إن "الحارة ستغلق بابها في الجزء الخامس، على الرغم من أن العمل أصبح له نكهة رمضانية لسنوات عديدة، نظراً لتوفر كل عوامل الحكاية الشعبية ولكن حتى لو نجح العمل أنا وبسام متفقان على أنه الأخير".
يشار أن مسلسل باب الحارة من تأليف كمال مرة بعد أن كان في أجزاءه الأربعة للكاتب مروان قاووق، ومن إنتاج شركة عاج للإنتاج الفني، وبطولة كل من وائل شرف، وفيق الزعيم، محمد خير الجراح، حسن دكاك وغيرهم.