Sat - 31 / Jul / 2010 - 23:08 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الأسد وسليمان وعبد الله :قمّــة التضــامن مع لبنــان بوجــه التهديدات والأخــطار

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

فاكوش تؤكد على أهمية التعاون مع الفيفا وتنفيذ برامجه

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
الهيف والضيف والكيف والسيف .. مسميات لفنجان القهوة العربية
Bookmark and Share
2010-01-05
الهيف والضيف والكيف والسيف .. مسميات لفنجان القهوة العربية

نوبلزنيوز: لا تخلو البيوت العربية الأصيلة بشكل عام والبدوية خاصة، من الدلال النحاسية المملوءة بالقهوة العربية، التي تعد الضيافة الأساسية للداخلين والخارجين عليها، إلى جانب التمور بأنواعها رغم اختلاف الأزمنة والأجيال، لا سيما أن رائحة الهيل هي ما تزيدها جمالا لتبقى عالقة في الأذهان على مر السنين.
ويعتبر إعداد القهوة يدويا من أفضل الأعمال التي يقوم بها الرجل أمام ضيوفه، إذ يتفنن الكثيرون في صنعها رغم محدودية الأدوات المستخدمة بها والمتضمنة «المحماسة» لتحميص حبوب البن، و«المبرادة» المستعملة لتبريده، و«النجر» أو «المهباش»، الذي يتم بواسطته طحنه، وذلك بحسب ما ذكره محمد بن سهلان، معلم متقاعد ومتخصص في إعداد القهوة العربية ، اذ قال في حديث لـ«الشرق الأوسط» يستخدم أيضا في إعداد القهوة العربية ما يسمى بـ«الدلة المطباخة»، التي تطبخ بها، إلى جانب «الدلة المبهارة» لتبهيرها من الداخل، و«المنفاخ»، الذي يستعمل لزيادة إشعال النار، عدا عن الاستعانة بـ«الليف» لحجب الهيل من النزول في الفنجان عند صبها بعد إمساك الدلة بقطعة تسمى «البيق»، إن كانت ساخنة.

وحول كيفية إعداد القهوة العربية قديما أفاد علي بن محمد بن حوراء، عسكري متقاعد في القوات المسلحة وخبير في إعداد القهوة، بأنهم يشعلون النار ليضعوا عليها «المحماسة»، التي تحوي حبوب البن، ومن ثم يتم تحريكها جيدا بحيث لا تتركز النار على جانب واحد فيحترق.

وقال يستمر تحريكها حتى يتم الوصول إلى اللون المرغوب، كأن تكون شقراء فاتحة أو سمراء غامقة، ومن ثم يتم وضعها في «النجر» لطحنها جيدا وإضافة الماء المغلي عليها في «المطباخة» لتركها تغلي بهدوء. وأضاف يطحن الهيل في «النجر» ويوضع في «المبهارة» الفارغة، إضافة إلى إبعاد «المطباخة» عن النار لتهدأ قليلا ومن ثم يتم صب القهوة على الهيل لتوضع مرة أخرى على النار حتى تغلي، لافتا إلى أن فتحة الدلة تغطى بالليف لتصفيتها أثناء صبها في الفناجين.

وتختلف طرق تقديم القهوة العربية باختلاف فئات الجالسين في المجلس، إذ لا تستقر الدلال والفناجين مطلقا في مجالس الشيوخ والوجهاء، خاصة أن العادات تقتضي تدوير الفناجين في كل مرة ينضم للمجلس ضيف جديد، فيما يعد من غير اللائق أن يغادر الفرد أثناء تقديم القهوة وإنما عليه الانتظار لحين استقرارها في مكانها.

وتقدم القهوة عادة للضيف بعد السلام عليه وإيجاد مكان مناسب لجلوسه، إذ يتم تقديم الفنجان باليد اليمنى وتسلمه أيضا باليد نفسها، عدا عن وجود إشارات يستخدمها الضيف للدلالة على أمور متعددة من ضمنها هز الفنجان بعد الانتهاء من شرب القهوة كرمز للاكتفاء والشكر، إلى جانب شرب المضيف فنجانا من القهوة قبل أن يضيفها، وذلك كدليل على خلوها من أي مكروه.

ولفناجين القهوة العربية مسميات عدة تعارف عليها أهل البادية، التي من ضمنها فنجان «الهيف»، الذي يشربه صاحب المجلس أمام ضيوفه لإثبات سلامة القهوة، و فنجان «الضيف» باعتباره يحل محل العيش والملح بين المضيف والضيف، و«الكيف» الخاص بالتذوق والمزاج، إضافة إلى «السيف»، الذي يلزم الضيف بالدفاع عن تلك العشيرة كونه بمثابة عهد بينهم ويدل على القوة والشرف.

ولا يقتصر تقديم القهوة لدى العرب على وقت محدد، لا سيما أنها تقدم في الأفراح والأتراح ومن دون مناسبة أيضا، ما يجعل الاعتذار عن شربها في بيت المضيف من قلة الواجب وعدم الاحترام له.

وتتجلى أهمية فنجان القهوة في العادات والتقاليد العربية، خاصة أن بعضهم يقصدون شخصا لطلب معين أو خطبة أو حتى للعتاب، فيضعون الفنجان أمامهم ولا يشربونه حتى يسأله المضيف عن حاجته ويلبيها لهم بقوله «اشرب قهوتك فطلبك مستجاب».

ومما يستحق الذكر أن القهوة العربية تعد الأفضل صحيا مقارنة بأنواع القهوة الأخرى، كونها خالية من السكر، إلى جانب احتوائها على مادة الكربون التي تساعد على الهضم وتنشيط الجسم، خصوصا أنها تنبه العصارات الهضمية وتدر البول، وتساهم في علاج الشقيقة والصداع.

ونظرا لاحتوائها على مادة الكافيين فإنها تحفز الجهاز العصبي المركزي، ما جعلها تستخدم في صناعة الأدوية المخففة للألم والحد من الشهية المفرطة ومقاومة النعاس ونزلات البرد والربو، إضافة إلى أنها مصدر غني بالمواد المضادة للتأكسد، التي تقلل من آثار المواد الضارة للجسم وتعمل على الوقاية من بعض الأمراض.

 

الشرق الاوسط اللندنية
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات
تعليقات حول الموضوع
جميل
hussam | 13:37:34 , 2010/01/07 |   
جميل ... معلومات اول مرة بعرفها

أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى