Sat - 31 / Jul / 2010 - 23:08 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الأسد وسليمان وعبد الله :قمّــة التضــامن مع لبنــان بوجــه التهديدات والأخــطار

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

فاكوش تؤكد على أهمية التعاون مع الفيفا وتنفيذ برامجه

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
التقمص .. تاريخ من الجدل تحت الضوء!
Bookmark and Share
2009-12-11
التقمص .. تاريخ من الجدل تحت الضوء!

نوبلزنيوز: أول بوادر دلت على التقمص هي أن بعض الأشخاص تذكروا حياتهم السابقة، وهذا يسمّى حسب قول مجلة جهينة السورية بالنطق.. فيقال فلان من الناس ناطق أي يحدث عن حياته السابقة على الأرض، والتاريخ في الغرب حافل بأسماء عدد كبير من العلماء الذين يذكرون أنهم عاشوا سابقاً على الأرض، وهذه الأقوال ولو أنها صدرت عن علماء يتصفون بالرصانة والصدق، فقد جرى التحقيق العلمي في كثير منها نذكر منهم: "إمرسن، باكون، تنيسون، دانتي دوما، الأب ديكارت، سبينوزا، شوبنهور، فلامريون، فولتير، كانت، لامرتين، نيتشه، إدوار يونغ".

وألقت المجلة الضوء على بعض نواحي هذه الظاهرة قائلةً: لم تشهد ظاهرة ما اختلافاً واتفاقاً بين الفلاسفة والمؤرخين ورجال الدين وعلماء النفس، مثلما شهدته ظاهرة التقمص حتى أن هذه القضية مازالت إلى اليوم تثير جدلاً مستمراً، ولئن حاول البعض ربطها بمعتقد ديني أو توجه فكري بعينه، فإنها ستبقى مع النتائج التي تتوصل إليها بين الفينة والأخرى ظاهرة مفتوحة على التأويل والتفسير بمختلف أبعاده ودلالاته.

وتعرضت المجلة في عددها الأخير إلى مفهوم التقمص محاولة كشف جذوره التاريخية، وكيف ينظر الناس إليه على أنه الظاهرة وكيف يفسرونها، وأوضحت أن معنى "تقمص" في اللغة العربية لبس القميص، وتقمص شخصية غيره قلّده، وحاكاه في سلوكه وهيئته، والتقمص عند البعض هو انتقال الروح من جسد إنسان إلى جسد إنسان آخر بعد الموت، وقد شغل الكثير من الفلاسفة والمفكرين ورجال الدين، وانتشر في أرجاء العالم كافة، حتى وصلت نسبة المؤمنين به إلى خمس عدد سكان العالم.

وأوضحت أن الكثير من المؤلفين، الذين يكتبون حول التقمص، يرون أن هذه العقيدة فكرة شرقية ليس لها أي أهمية في الغرب. وقد يكون هذا التأكيد صحيحاً إحصائياًَ، لأن التقمص يُعتبر من المسلمات عند البوذيين والهندوس والكونفوشستيين والطاويين والجاينيين والسيخ، بينما هو مرفوض من قبل الأديان المنزلة. أما الاعتقاد الآخر فهو أن فكرة التقمص، كانت منتشرة بشكل واسع في الثقافات الأوروبية القديمة، مثل اليونان والرومان.

وتابعت: كان قدماء العرب من أصحاب أقدم المعتقدات الدينية يؤمنون أن ثمة حياة ثانية للإنسان في عالم آخر وأن الروح باقية إلى أن تعود إلى أجسادها عندما يحين الوقت الذي يستأنف فيه الميت حياته الثانية، وكان تقديرهم الزمني للمدة الواقعة بين حدوث الموت والعودة إلى الحياة مرة أخرى ثلاثة آلاف سنة تقريباً، وقد قيل ذلك عن بعض الفلاسفة كـ "الكندي والسهروردي" وبعض المتصوفة كـ "الحلاج ومحي الدين بن العربي". فيما يعتقد الهندوس أن الروح تنتقل من إنسان إلى آخر، أي ينتقل الإنسان من حياة إلى أُخرى أحسن أو أسوأ بالنسبة للمؤهلات والقوة والضعف، ويعتقد الهندوس أن التناسخ يرفع المخلوق ويحيطه بحسب أعماله، وأن البوذيين كالهندوس يؤمنون بالتقمص وكلاهما يعتقد أن الحياة الأرضية يتخللها عذاب ناتج عن رغبة الإنسان في التمتع بالشهوات وملذات الدنيا وضعفه تجاه المغريات الدنيوية، وتعدّ فكرة التقمص من أبرز نواحي الفكر الهندي وقد ظهرت خلال القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد واتخذت شكلاً واضحاً وإن كانت معروفة منذ أقدم العصور.

ونقلت جهينة آراء بعض الجامعيين في الموضوع، وأظهرت أن منهم من يؤمن بالتقمص ومنهم من يبحث عن دليل لوجودها قبل الإيمان به، وبعد الجامعة توجهت جهينة إلى بعض القرى السورية التي شهدت حوادث وظواهر لأناس متقمصين لتستطلع آراء العامة ورؤيتهم لمفهوم التقمص، حيث نقلت عن سيدة قولها إن جارتها عندما زارت المدينة القريبة من بلدتهم وكانت برفقة طفلها فادي /8 سنوات/ استوقفها الطفل أمام الثانوية الصناعية وأخذ يروي لأمه أنه درس في هذه المدرسة، وأنه كان يأتي إليها سيراً على الأقدام من إحدى البلدات المجاورة، وسرح ببصره إلى أحد المفارق المؤدية إلى المدرسة، وقال لأمه: كنت آتي من هذا الطريق. استغربت الأم ما جرى لفادي وكانت تظن أنها أحلام يقظة، إلا أن والده أيقن أن فادي قد عاش حياة أخرى، وحين سأله عن الماضي أجاب فادي: أريد أن أذهب إلى تلك البلدة فأنا أتذكر أمي وأبي وإخوتي.. وكم كانت دهشة الوالد كبيرة عندما توجه فادي إلى أسرة بعينها لم يرها من قبل في تلك البلدة وأخذ يقبل يد الأب والأم ويعدد أسماء الإخوة واحداً واحداً وكأنه يعرفهم، وحين سأله أفراد الأسرة كيف عرفهم، ولماذا جاء إليهم قال: أنا ابنكم يحيى الذي توفيت في حادث منذ سنوات، وراح يبكي ويقصّ لأهله في الجيلين حوادث أذهلتهم لدقتها ومدى صدقها.

وللتوسع أكثر في تفسير معنى التقمص وعلاقته بتناسخ الأرواح نقلت جهينة عن الدكتور إلياس توفيق حاجوج المترجم والباحث في ظواهر التقمص وصاحب كتابي "أحاديث مع متقمصين- تجارب عملية" و "الشفاء عن طريق التقمص" قوله: في البداية لا بد لكل إنسان أن يطرح على نفسه السؤال الأزلي: لماذا خُلقت وما الحكمة من وجودي؟ وماهي الروح وما علاقتها بالجسد؟ ليجد نفسه أمام أسرار إلهية عظيمة لا يمكن أن يحيط بها العقل مهما بلغ من درجات الرقي والمعرفة، كما من الطبيعي أن يسأل نفسه هل هي جاهلة أم عالمة ومدى إقبالها على العلم والمعرفة والتبحر في أسرار الكون والخليقة.

ويضيف حاجوج: يجب على كل منا أن يدرك حقيقة النفس وفيضها الصادر من دائرة الإلوهية والعقل الأعلى، ويعرف أن سجن النفس الجزئية المنتمية إلى النفس الكلية في الجسد هو امتحان لطبيعتها الروحية في بحثها عن الفضيلة والخير والعمل الطيب، فهي مكونة من نور وظلمة، طاعة ومعصية، حلم وجهل، تواضع واستكبار، خير وشر. أما التقمص فهو قضية لا يمكن فصلها عن مجمل الأسئلة التي يقف إزاءها الإنسان في بحثه عن الغاية والحكمة من وجوده في هذا الكون، وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالموت وفكرة بحث الإنسان عن ينبوع الحياة والخلود الأبدي، ومحاولته إيجاد تفسير منطقي للموت والفناء وانتقال الروح من جسد إلى آخر والذي قال فيه العلماء والفلاسفة والمفكرون الكثير الكثير وسيبقى الجدل ما بقيت الروح وما بقي الإنسان إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

وختمت المجلة تحقيقها بالتذكير أنه في عام 1957 عقد مئتان وخمسون عالماً من إحدى وعشرين دولة مؤتمراً في باريس أقروا فيه بوجود التقمص. وفي عام 1981 عقد اجتماع في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية كان مختصاً بالأشخاص الذين يتذكرون حياتهم السابقة. وتقول النتائج إن المعتقدين بخلود الروح وتكرار عودتها للحياة موجودون منذ أقدم الأزمنة، وإن أصحاب هذه العقيدة يتزايدون باستمرار خاصة في بريطانيا وأمريكا وأوروبا، ويقبل الناس على مطالعة الكتب التي تختص بشرح آراء العلماء بخلود الروح وتنقلها بالحياة من جسد ميت إلى جسد حي.

دي برس
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات
تعليقات حول الموضوع
تفسير علمي
محمد زيدان | 11:36:37 , 2009/12/29 |   
السلام عليكم و رحمة الله - إن دماغ الإنسان مبني على أساس كهربائي و موجات كهربية إي أن الذاكرة تخزن في الدماغ بشكل شحنات كهربية أو مجالات مغنطيسية - وجاءت بعض الرداسات العلمية أن هناك أشخاص يستطيعون معرفة أشياء كثيرة هن الأشخاص عن طريق ترجمة هذه الشحنات و هناك بعض الأدمغة التي من الممكن أن تكون سهلة التأثر بهذه الشحنات و تؤثر على عمل الدماغ و كهربيته ودماغ الإنسان في طفولته يكون سريع الـتأثر و لذلك نرى أن نسبة الأطفال الذين يعرفون أشياء لا تخصهم أكبر من نسبة الكبار- و الله أعلم و شكرا لكم

التقمص
نيروز | 04:59:05 , 2009/12/19 |   
أول ما نوهت إليه يا أخ عبد القادر هو الابتعاد عن العصبية في الرد على الموضوع فلا داعي لعبارات التجريح طبعا قرأت القرآن و أعي كل ما فيه، فرأيك لا يتنافى مع رأيي لأني قلت أنه موضوع قابل للنقاش فقط ولم أجزم به وأنا قرأت تفسيرا للظاهرة بأنها ذبذبات تخرج من الروح أثناء خروجها من الجسد لتنتقل لروح أخرى وليس انتقال كلي من جسد لاخر ولكن عدد الأحرف المسوح لنا بالرد لا يسمح لنا التفصيل كثيرا في ونحن لا يمكن بسهولة نفي آراء حضارات بكاملها في هذا الموضوع دون البحث عن حجة قوية

هل قرأت القرآن يوماً يانيروز ؟
عبد القادر البواب . | 01:53:19 , 2009/12/16 |   
لم يرد في القرآن شيء يؤيد التقمص ، بل ورد آيات كثيرة تنفي وجوده وألا حياة بعد الموت سوى يوم البعث ، يوم القيامة . جاء في سورة يس (مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) والأجداث: القبور.

التقمص
نيروز | 18:27:12 , 2009/12/14 |   
لا بد لنا في بداية الأمر ان نناقش الامر بالابتعاد عن العصبية إذ طالما لم يات في القرآن الكريم نفي لموضوع التقمص ولا إثبات له فالموضوع قابل للجدل ولا يعتبر إلحاد او إشراك ومن المؤكد ان الله تعالى لم ينس مناقشة هذا الامر لأن الله تعالى كامل في صفاته ،وأنا صادفت في حياتي اكثر من طفل صغير تحدث عن هذا الموضوع وذكر امورا في حياته السابقة وجعلني احتار في امري لأني لم اكن أؤمن بالتقمص ولكن أصبح بعد ذلك الموضوع يربكني ويجعلني ابحث عن تبرير مقنع لي

هذا موضوع جميل البحث فيه!!!
رياح | 18:51:31 , 2009/12/13 |   
وما يسمى التقمص هو - حسب قراءاتي - بدء مع سيدنا موسى عليه السلام والـ """ العجل """!!!. فالفراعنة لم يؤمنوا بالتقمص وانما بالحياة الثانية بعد الموت وجهزوا لها. وقد انتقل التقمص الى شرق آسيا عن طريق اليهود في السبي البابلي!!!!!. وأما المواضيع التي يتناقلها الناس والأبحاث التي يقومون بها فلا نقول عنها أنها """" ملفقة """" ولكن هم يدرسون كل شيء ويتابعون الدراسة ونرى الكثير من هذه الأمور في أفلامهم ومسلسلاتهم التلفزيونية ولكن!!!!!!!!! لم أجد برهان فعلي مادي عن هذا الموضوع وهو"" ايمان" متناقل!.

التقمص .... هراء من صنع الخيال .
عبد القادر البواب . | 00:08:36 , 2009/12/12 |   
منذ عهد آدم والإنسان يميل إلى حب الخلود ، وقد بذل مئات المحاولات والشعوذات والسحر وماء الحياة وكثير من أساطير الأولين مروراً بالتحنيط على أنه شكل من أشكال الخلود لدى الفراعنة . وبعض المذاهب الإسلامية وغير الإسلامية تروِّج للتقمص وتؤمن به . وأنا منذ أكثر من خمسين سنة أسمع أنه ( يُقال ) أن هناك طفل أو طفلة يحدثنا عن حياته الأولى قبل مماته . ولم أرى أو أسمع بأحد ( قال : أنا ) . فالتقمص بدعة لدى ضعاف النفوس الذين يخشون الموت ويخشون لقاء ربهم ، فآثروا أن يعيشوا في هذا الحلم الجميل لعله يتحقق .

خرافة ومعتقدات وثنية
prince | 22:55:50 , 2009/12/11 |   
التقمص هو عبارة عن خرافة وثنية الوهم والتمسك بعادات وثنية قديمة هوالذي يجعل الشخص يؤمن بها وهي بالحقيقة عبارة عن خرافة وليس للحقيقة بها علاقة وهي خرافات وجنون وإشراك ولا يوجد شخص عاقل في الدنيا بقليل من التفكير والتحليل يراها حقيقة على العكس تماماص إنها خرافة وجهل بالله والأنسان 

التقمص
وائل فايز الجمال الجمالية | 11:34:37 , 2009/12/11 |   
في حياتنا نسمع الكثير من هذه القصص ولكني عايشت احداهامع ابن احد اقاربي الحالة مثيرة للدهشةمن حيث القدرة على تذكر الاحداث الماضية وبدقة جيدة وبالمناسبة قرات عدة مواضيع تخص التقمص ولفت نظري كتاب لمؤلف سوري مشهور هو الدكتور احمد عمران الزاوي وهو كتاب >العدل الالهي والتناسخ <وكتب بدراسة مستفيضة عن هذا الامر باالاضافة لسرده لقصص واقعيةحقيقية عالمية وعربية وفي سوريا مع تحديدالاشخاص وعناوينهم كما اذكرالموضوع قديم متجدد بسبب غموضه وتعلقه بالروح الانسانية وحركتها وطموح الانسان الباطني بالخلود منذ الازل



أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى