Sat - 31 / Jul / 2010 - 22:51 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الأسد وسليمان وعبد الله :قمّــة التضــامن مع لبنــان بوجــه التهديدات والأخــطار

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

الجزائري روراوة يقدم يد العون للاتحاد السوداني وزاهر: مستعد لمرافقة بعثة الأهلي

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
حاتم علي .. مرارة التهجير تفجر موهبة الإخراج
Bookmark and Share
2010-01-03
حاتم علي .. مرارة التهجير تفجر موهبة الإخراج

نوبلزنيوز: استطاع التعبير عن نجاحه بمدرسة إخراجية تجمع بين ملامح الواقعية وجمال الصورة، وتتميز بعبقريته في استخدام أدواته.. إنه المخرج السوري حاتم علي، الذي لمعت موهبته من وسط معاناة التهجير، مع أسرته من بلده القنيطرة بالجولان المحتل على أثر عدوان 1967م، وهو إذ ذاك طفل صغير لا يتجاوز السنوات الخمس.

لقد وُلد حاتم علي في عام 1962م بمدينة القنيطرة، لذلك هو لا يرد نجاح الإنسان أو فشله لبيئته الأولى بدليل أنه لم ينشأ في ظروف تهيئ له نمو موهبته، بل عاش في أسرة عانت من مرارة الحرب والتهجير، فهو الأخ الأكبر لثمانية أطفال، لكنها جعلت من الطفل الصغير المسؤول الثاني عنها، مما أخرجه من عالم الصغار مبكرا ليجرب العديد من المهن الشاقة كعامل بناء ومحصل فواتير مياه ثم بائع متجول.

الذهاب مشيا كان طريقه الوحيد إلى مدرسة الثانوية المالكية التابعة لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) ليوفر ثمن الكتب، التي اكتشف من خلالها روائع الأدب العربي والعالمي، فبقراءاته المكثفة استطاع اكتشاف ذاته وموهبته التي بدأت بالقصص والخواطر، ونشرها في المجلات ضمن مجموعة قصصه الأولى "موت مدرس التاريخ العجوز"، والمجموعة الثانية "ما حدث وما لم يحدث"، ثم ثلاثية الحصار.

الكتابة كانت المعبر الوحيد للتعبير عن موهبته مع ذلك الخجل الشديد الذي تميز به، وبعدها تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام 1986، ثم كانت له تجربة مميزة في كتابة سيناريو لفيلم (زائر الليل)، الذي أخرجه المصري القدير محمد بدرخان.

وبقدرته على التعبير عن ذاته تخلص الشاب الخجول من خجله، وصار نجما تلفزيونيا في أوائل التسعينيات؛ حيث خاض حاتم علي تجربة التمثيل مع كبار مخرجي الدراما السورية في أعمال أبرزها (هجرة القلوب إلى القلوب)، و(قوس قزح) لهيثم حقّي، و(الجوارح) لنجدت أنزور، و(الغريب والنهر) لهشام شربتجي؛ حيث ظهر في 19 دورا مختلفا علقت معظمها في أذهان المشاهدين، ومنها دوره في مسلسلي (التغريبة الفلسطينية) و(عصي الدمع) من إخراجه؛ بعد أن انتقل للعمل مخرجا ليقدم أعمالا نالت إعجاب الملايين من الجمهور العربي، بمجرد شعورها بمذاقه المميز.

جراح الوطن
شكل حاتم علي مع الكاتب الفلسطيني وليد سيف ثنائيا متميزا جمعهما تناغم من نوع خاص في الكشف عن جراح الوطن؛ إذ برع الأخير بالكتابة الدرامية باستخدام الإسقاط التاريخي على الواقع العربي المعاصر التي لا ينقصها سوى ذلك المخرج المحنك الذي يدرك ملامح صورته جيدا، وكيفية التعبير عنها كمقطوعة موسيقية معبرة عن حالتها أو لوحة تشكيلية متكاملة العناصر تكاد تتحدث عن نفسها.

الثنائي استطاع تحقيق تلك المعادلة في مسلسل (صلاح الدين الأيوبي)، وتبعته رباعية الأندلس التي حققت نجاحا وصدى هائلين؛ إذ تحكي عن تاريخ المسلمين في الأندلس بدءا من نشأة الخلافة الأموية بالجزء الأول (صقر قريش) عام 2002، ثم (ربيع قرطبة) عام 2003، وإلى خروج المسلمين منها في الجزء الثالث (ملوك الطوائف) عام 2005، ثم (التغريبة الفلسطينية).

التغريبة الفلسطينية
صاحب هذا المسلسل بالذات حالة قاسية على مخرجه ومؤلفه الذي يشاركه في تجربة قسوة التهجير نفسها، الأمر الذي أسهم في ترجمة النص إلى صورة تحاكي الواقع بسهولة، الذي اعتبره حاتم الإنجاز الأهم في حياته باعتبار أنه جزء من ذاكرته؛ إذ لم يكن ليتخيل نفسه وقتها بعد عدوان 1967 أنه قد يأتي عليه يوم ليقدم تلك التجربة كعمل فني يحرك بيده أدواته من خلف الكاميرا، التي استعاد فيها مشاهد التهجير والعيش في المخيمات في رحلة مؤلمة داخل ذاكرته لتخرج (التغريبة الفلسطينية) كأفضل ملحمة درامية جسدت مرارة ومعاناة الشعب الفلسطيني، من خلال أسرة فلسطينية فقيرة تعيش في أيام الاحتلال البريطاني، وما قدمه هذا الاحتلال من تسهيلات لاغتصاب الأراضي الفلسطينية على أيدي العصابات الصهيونية.

وهكذا تحولت التغريبة الفلسطينية -من مجرد شريط محفور بذاكرة مخرج العمل ومؤلفه أيام النكبة؛ حيث عاش تفاصيله- لمسلسل آن أوان عرضه في الألفية الثانية، كوثيقة تاريخية مرئية تفضح الكيان الصهيوني بتوقيع حاتم علي ابن الجولان المحتل.

بعدها استطاع حاتم علي أن يرفع شعار مدرسة "أنسنة التاريخ" فأصبح أكبر المعبّرين عنها، فجعل من التعبير عن وطنه رسالة صرخت متجسدة في عدد من أعماله، وكان فيلم (الليل الطويل) 2008 الذي تناول الاعتقال السياسي بسوريا من أبرز أعماله السينمائية التي كشف خلالها عن أحد صور القهر في المجتمع.

الجرأة والمثابرة كانا مساعدي حاتم علي، اللذين استعان بهما في جميع أعماله، إلا أن شخصيته الهادئة وطباعه الجادة لم تمنعاه من التحول إلى ديكتاتور في أثناء التصوير.

عشق المغامرة
اسمه مصحوب بالمغامرات الناجحة والتحديات الصعبة، فمغامرة (الملك فاروق) لم تكمن فقط في إخراجه لمسلسل يحكي تفاصيل حياة آخر ملوك مصر ممزوجة بتفاصيل مرحلة من أهم مراحل مصر سياسيا وتاريخيا، ولكن أيضا في اختياره للمثل السوري "تيم الحسن"، الذي وافق على أن يكون أول تعارف له مع المشاهد المصري في الزي الملكي لـ"الملك فاروق"، فكان المسلسل رهانا قويا، واختبارا أثبت نجاحه.

ولم لا.. وقد نقش "حاتم علي" اسمه على صفحات الدراما السورية في مسلسل (الزير سالم)، و(صلاح الدين الأيوبي)، و(صقر قريش)، و(ربيع قرطبة)، و(ملوك الطوائف)، و(التغريبة الفلسطينية)، و(على طول الأيام)، و(صراع على الرمال) الذي وجد حاتم نفسه فيه منافسا على العالمية.

لذلك لم يلتفت حاتم لتلك الضجة التي صاحبت (الملك فاروق) وترك عمله يتحدث عن نفسه بأعلى متابعه جماهيرية في رمضان 2007، وفوزه بست جوائز ذهبية في مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته الـ13، التي حصد فيها حاتم ذهبية أفضل إخراج ليتربع مع مسلسله على عرش الدراما العربية لذلك العام.

والمغامرة أخذته هذه المرة لتحويل مسرحية (هالة والملك) لمنصور الرحباني إلى فيلم سينمائي (سيلينا)، ليعيد من خلاله اللغة الاستعراضية على الشاشة الفضية بأفلام مميزة حملت بصمته الخاصة التي خطفت من نجاح وشهرة العمل المسرحي منذ الدقائق الأولى في الفيلم، ليقدم تجربة تعبر عن رؤيته السينمائية المتجددة بتوليفة رائعة من الدراما والغناء والاستعراض، لا تخلو من تلك الرؤى السياسية الناقدة الحاملة لإسقاطات واقعنا العربي، والذي رأى صعوبة التجربة في كيفية المعادلة بين عصرنة الفكرة والحفاظ على أمانة النص الأصلي.

مغامرة أخرى وتحديات جديدة يعيش تفاصيلها المخرج السوري حاليا للتجهيز لحياة "محمد علي باشا" في مسلسل تلفزيوني أعدت تفاصيله شريكته في النجاح الكاتبة المصرية "لميس جابر" بعد تجربتهما الأولى في (الملك فاروق)، ويجسدها الفنان يحيى الفخراني، كما أن لمغامرته الحالية طابعا مختلفا مع مسلسل (رجال مطلوبون)، الذي تنفذه شركة إنتاجه الخاصة (صورة للإنتاج الفني)، التي دخل بها عالم الإنتاج بآخر مسلسلاته (صراع على الرمال)، التي حملت رقم 32 ضمن أعماله التلفزيونية.

يتولى حاتم حاليا إخراج مسلسل (رجال مطلوبون)، الذي ستعرضه MBC حصريا، وهو مسلسل مكسيكي بنكهة عربية تم الاكتفاء بتسعين حلقة فيه، من أصل 250 في النص الأصلي، ويتناول التفاصيل الإنسانية والمشكلات الحياتية في المجتمع.

ومؤخرا حصل حاتم علي على المرتبة الـ86 في قائمة أقوى 100 شخصية عربية في عام 2008 لمجلة "أرابيان بيزنس arabian business"، الأمر الذي وضعه في مصاف مجموعة من الأسماء المؤثرة في العالم العربي.

mbc
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات
تعليقات حول الموضوع
عدم دقة
عامر منصور | 12:20:52 , 2010/01/05 |   
]درس حاتم علي المرحلة الثانية في ثانية بوابة الميدان للنازحين ، وليس كما ورد في المقال ، ولم تكن الكتابة هي معبره الوحيد للتعبير كما ورد ، فهو ألف وأخرج ومثل في المسرح المدرسي ( الشبيبي ) منذ ذلك الوقت ، وقد كان حاتم ملفت للانتباه ، ولا أعتقده أنه كان خجولا" ، بل متأملا" وذو حساسية عالية ، وطموح جارف . وبرأي لاترد موهبة حاتم الى معاناة التهجير ، بل الى تكوينه الشخصي والنفسي وحساسيته وحسه المرهف . وباختصار هو فنان موهوب ومبدع .

أثبت جدارته
بنان | 21:05:03 , 2010/01/04 |   
بالفعل الأستاذ حاتم علي ورغم عمره الإخراجي الصغير أثبتت جدارته بقوة ونافس الكبار .........كل التحايا القلبية له وبالتوفيق إن شاء الله

مخرج موهوب.
Shameyyah | 23:04:23 , 2010/01/03 |   
لا ريب في أن حاتم علي مخرجٌ موهوب إستطاع - رغم قِصَرِ عمره في الإخراج - أن يقف في صف واحد إلى جانب المخرجين العملاقين هيثم حقي ونجدت أنزور. وفقه الله إلى المزيد من النجاحات.



أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى