Sat - 31 / Jul / 2010 - 23:02 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الأسد وسليمان وعبد الله :قمّــة التضــامن مع لبنــان بوجــه التهديدات والأخــطار

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

الجزائري روراوة يقدم يد العون للاتحاد السوداني وزاهر: مستعد لمرافقة بعثة الأهلي

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
سوق المتعة في ليل دمشق .. وقودها نساء وضحاياها أطفال
Bookmark and Share
2009-05-19

نوبلزنيوز: سيل من الشتائم تمتم بها وهو يجهز أوراق التاكسي بعد أن أوقفه شرطي المرور.. توقعت الأسوأ، لكن السائق عاد نافشا ريشه وشغّل سيارته من جديد وانطلق بنا.. كان الفضول قد فاق عندي الرغبة في التحفظ مع هذا النوع من البشر الذين ما إن يتكلمون حتى ينفتح في وجهك مقلب قمامة..


وبادرت بالسؤال عن سبب إيقاف الشرطي له فبين لي ان سيارته مخالفة وهو دائما عرضة لكل شرطي لكن ما إن يخبرهم أنه يعمل سائقا عند اللواء فلان..يتركوه، وأكد انه لهذا لا يحب العمل بالنهار ويفضله ليلاً.. كانت هذه الكلمة تأكيدا للصورة التي رسمتها له، فشدني الأمر لمجازفة بتصعيد حديث مع هكذا نوع من الأشخاص..

وسألته إذا كان مردود عمل الليل كافيا ومناسبا طالما غالبا يكتفي به ..وهنا أخذ يستطرد في الكلام عن أمور أسوأ ما فيها أنه يتحدث عنها بفخر وإعجاب كالديك الذي ينفش ريشه في خم الدجاج ..روى أنه يكتفي حاليا بتوصيل المطربة فلانة التي تغني في عدة ملاهي وحسب الميسور تدفع له ..وذكر أنه كان من قبل يقوم بتوصيل أربع فتيات يعملن في الاستعراض ..ولكن كثرة مشاويرهن وتعارض وقتهن مع بعضهن منعه من المتابعة ..وإمعانا في حثه على المتابعة تجاوبت ببعض عبارات الاستفهام المحرضة ..وتابع بلسان الخبير الواعي رغم أن سنه لا يتجاوز الثانية أو الثالثة والعشرين .إن البنات في هذه المهنة عدة أنواع فالبنسبة لفتيات الاستعراض لا يخرجن جميعا مع الزبائن وليس دائما لأن الأمر يتبع للفتاة نفسها ..أما فتيات الديسكو فإنهن يخرجن يوميا مع الزبائن لأنهن لا يتقاضين أجرا عن تواجدهن في الديسكو وعليهن تحريك المكان وبالنهاية عمل البيزنس الخاص بهن ..وتابع قائلا أن إحدى صديقاته كانت ترقص في الديسكو لكنها لا تخرج مع الزبون بأقل من عشرة آلاف ليرة مقابل بقائها معه ليلة واحدة ..كان سؤالا واحدا محشورا في سقف فمي لكني فضلت أن لا أخرجه ..كنت أريد أن شأعرف إن كان يؤدي خدمات غير التوصيل من منزل لمنزل ومن كباريه لملهى لديسكو ..لكني فضلت أن لا أسأل رغم إيماني بالدور القيادي الذي يقوم به سائقو سيارات الأجرة في هذا المجال ..
لم يعد الحديث في تجارة النساء والدعارة جديدا ..لقد صار جزءا من موسمنا السياحي الانفتاحي ..
واشتهرت في هذا المجال عبارات يختص بها بعض سماسرة الشقق المفروشة حيث يسألون زبونهم الدفيع تريدها مع خادمة أو بدون ؟ فارغة أو مليانة ؟
إمعانا في الغوص بالعالم السفلي تعمدت أن أزور جارتي التي تعمل كوافيرة نسائية في صالونها بعد الساعة الثامنة مساء وهناك التقيت بفتاة تعمل في هذا المجال ..لم يتطلب الأمر كثيرا من الذكاء للاستدلال عليها فهي أصلا لم تكن خجلة في إعلان أنها تعمل راقصة في أحد الملاهي وكان التاتو المرسوم على خاصرتها ظاهرا من تحت الكنزة القصيرة ..ولكن ما أرعبني أنها لم تتجاوز العشرين وتعمل منذ أكثر من سبع سنوات في هذا العمل تلك الفتاة التي تزوجت في الثالثة عشرة من عمرها من رجل عجوز ، لم تحتمل معاملته السيئة لها وبخوف الطفلة هربت لكن إلى الشوارع لأن الأهل لا يعترفون بإمرأة مطلقة ولا يقبلون حتى مجرد الفكرة ..وفي شوارع الانفتاح والسياحة والبطالة والليل الذي ينضح بكل مافي العالم من عهر لم يكن لها ملاذ إلا حضن إحدى القوادات المخضرمات التي أخذت تمارس دور النخاس القذر لتبيعها لكل من يدفع أبخس ثمن فانتهى الأمر بها بحمل مجهول المصدر وأسفر عن طفلة بلا أب ..حين قابلت الفتاة منذ شهرين كانت الطفلة قد بلغت السادسة ..وهذا ما دفعها للكلام معي لأنها كانت تريد أن تجد طريقة لإدخال الطفلة المدرسة وهي لحد الآن بلا قيد مدني ..وبدون حرج أخبرتني أنها تعرف أحد القوادين وهي تحاول أن تؤثر عليه ليكتب الفتاة باسمه ..لم أعرف أي نوع من النصح يمكن أن نقدمه لامرأة مارست عليها الشوارع كل هذا الشذوذ.. شذوذ لا يمكن أن نتوقع لأي حد خرب في إنسانية تلك المرأة وأي نوع من المجتمع هذا الذي يمكن أن يقبل في صفوفه طفلة بلا نسب أمها بعرف البلاد عاهرة ووالدها المحتمل قواد ..وإذا كانت العاهرة تريد لطفلتها ثوبا نظيفا وتريد لها مقعد في مدرسة ربما يغير حياتها فأي وطن سيقبل أن يحتضن عيونا بريئة جاءت إلى الدنيا بدون أن تعرف أنها نتاج خليط غير منته من الخطايا في بلد كل من فيه ينصب نفسه سياف شرف ، يقطع رؤوسا ويمزق أوردة..
فتحت عيني في إحدى الليالي على صراخ طفلين وعندما خرجت لاستطلاع الأمر وجدت جارنا العجوز مستاءا على نافذته ، سألته عن مصدر الصوت فأشار إلى الشقة التي تسكنها فتاتان متزوجتان من سائق تاكسي يقوم بتأمين الزبائن لهما ويمارس دوره بكل حنكة فقد تزوجهما ليعطي لنفسه ولهن غطاء قانونيا بهذا الزواج. إحداهما أم لطفلين ويبدو ان العمل حكم على الفتاتين والزوج المثالي فاضطروا للخروج والصغيرين الذين لم يتجاوز الأكبر فيهم الرابعة ، استيقظا ولم يجدا إلا الباب الموصد ، وأخذا بالصراخ والبكاء بلا أمل ..طلبت من الجار وهو المقابل لهما بالسكن أن يحاول التصرف فأخبرني أنه سبق أن هرب أحد الطفلين ودخل بيته ، ومنذ ذلك اليوم يقفلون الباب بالمفتاح حتى لا يتكرر الأمر ..استمر البكاء ساعتين وأكثر وبدأت أخشى على الطفلين من استمرار القهر.. تألمت كثيرا بلا حول ولا قوة.. تمنيت أن أنتشل الصغيرين، كان بكاءهما يعذبني لآخر قطرة حاولت أن أكلمهما من وراء الباب ولكن بلا أمل ..تملكني العجز أوصلني لذلك الشعور القاهر بالإحباط ..ولكن البكاء استمر والأم تجري على رزقهما بطريقتها ..لم تعد تعنيني محاكمات المجتمع لأني احتقرت هذا المجتمع الذي يمكن أن يموت فيه طفل من القهر دون أن يتدخل أحد ... 


 

 

ميس نايف الكريدي
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات
تعليقات حول الموضوع
الضعفاء العاجزون لا يفعلون شيئا
karim | 01:11:16 , 2009/05/27 | Algeria  
وما ذا يفعل الضعفاء غير البكاء والعويل ؟

لا حول ولاقوة الا بالله
nancy | 11:56:26 , 2009/05/26 |   
اعزائي لقد تاثرت جدا بما ورد في هذا المقال وارجو ان يكون هناك رقابة وعقوبات رادعة لمثل هذه الحالات التي يذهب ضحيتها اطفال لا حول لهم و لا قوة و استغرب انعدام التفكير لهذه الفئة بما هو موجود في ديننا وماهية الامراض الناجمة عن تلك التصرفات وما تعتقده تلك الشخصيات عن فوزهم بابتزاز اموال الزبون و لكن ما المقابل جسد بلا روح بلا كيان بلا شخصية مقابل ما ياتي بلحرام و يذهب بلحرام .

لا تنشروا الغسيل الوسخ
الباحث السوري | 12:27:55 , 2009/05/25 |   
أعزائي الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " ونشر مثل هذه القصص يشجع على الفاحشة أولاً ، وهو يسيئ إلى سمعة دمشق وسوريا ثانياً . بل الواجب أن نعالج هذه القضايا على أرض الواقع لا على صفحات النت !! أما الذين يسعون في نشر هذه الفاحشة فأبشرهم بالفقر والذل وسواد الوجه في الدنيا والآخرة عاجلاً أو آجلاً . واعلموا أن الله يمهلهم ولكنه لايهملهم هم ومن معهم

موضوع متميز
ممتاز | 02:17:06 , 2009/05/24 | Belgium  
هذا الموضوع يحتاج الى صور لدعمه

سيبو السواقين بحالهم حرام عليكم
عمار | 16:48:08 , 2009/05/21 | Germany  
هذا وأكثر موجود في سوريا ولكن هذه الأنواع بين سائقين سيارات الأجره قله بل هم ليسوا السائقين الذين يعملون على توصيل المواطن السوري اللذي باللهجه السوريه عايف طيظو والذي لا يدفع أصلا فوق العداد إلا بطلوع الروح ولا تنسوا أن هذا السائق المسكين يادوب يطالع لقمته بالحلال وياريت تاركينه الشرطه بحاله وحتى لولا البركه المعونه الإلاهيه لما إستطاعوا أن يشبعوا أطفالهم الخبز الحاف, لذلك دع الخلق للخالق وإتركوا الناس بحالها بل إدعوا لهم بالفرج, أما القوادين والضباط اللي داعمينهم الله ينتقم منهم ومن السياحه

ش ش ش الأسواء
م. فهمي | 04:25:08 , 2009/05/21 | Syrian Arab Republic  
شئ مخجل جدا أن أول من يستقبل السائح ...هوسائق التاكسي ... من المطار ..... الى الشقة ..... الى الكازينو .... باتت سمعتنا كسوريين .... سيئة جدا بسبب هؤلاء .... وطبعا مع أحترامي للكثير من السائقيين الأشراف ... وطبعا الذكي منكم من يفهم معنى عنوان تعليقي وهو كافي

الاختيار السليم ... هل يكون سفاحاً ؟.
brseifo | 13:01:27 , 2009/05/20 | Syrian Arab Republic  
ثنائية "الحب و الرحمة" هي التي وسعت الكون، بغيرهما على هدي الرسالة لن نكون،أقول للماجد: السفاحين " الحجاج الذي أقتص تمثيلاً من جثة الزبير حفيد أبا بكر رضي الله عنه"و نظيره " صدام "الذي يعلم الجميع انه لم ينج من بطشه و مجونه أحد، لم يتآمر عليه أحد بل هو من تآمر على نفسه بقتله رفاقه ... مطلوبٌ لنا شخصية تحمل الرحمة و المحبة معاً التين امتاز بهما الرسول الأعظم محمَّد(ص).نوافقك على الفاروق شريطة ابتعادك عن الطغاة الماجنين و في رأسهم يأتِ "الحجاج الثقفي"ثمَ صدام حسين، فليس لأي ديكتاتور وطن أو قوم يا عزيزي،راجع التاريخ.

الفاروق مضى والحجاج لا نتمناه وصدام مضى والرابع مجهول!
ماجد الخالدي | 08:09:25 , 2009/05/20 | Saudi Arabia  
بسم الله الرحمن الرحيم حين نقرأ مثل هذه المآس وهي موجودة بلا شك دون القطع بدقة أحداث هذه الرواية فإن المرأ يتسائل أيا من هؤلاء الأربعة يصلح لقيادة الأمة العربية : الفاروق رضي الله عنه أم الحجاج الثقفي أم صدام حسين رحمه الله رحمة واسعة أم الرابع المجهول إلى ما شاء الله-للأسف الشديد ليس أنا-شخصيا تفائلت بصدام حسين على الرغم من تحفظي على بعض من أداءه السياسي لكنه في رأيي كان الأصدق والمؤامرات على طموحه الوحدوي كانت كبيرة إقليمية عربية وخارجية صهيونية .. نحن نتطلع للرابع القوي الأمين الظافر ذو الحظ العظيم .. حين يجتهد كل فرد من أمتنا قدر سعته ورغم كل العراقييل والصعوبات على صنع ما يجب عليه فإن ذاك الرابع لا محالة آت لأن الأرض أصبحت جاهزة!.



أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى