Fri - 3 / Sep / 2010 - 4:10 am
     
الصوم عن الحلال؟
رغم أن الصوم طقس عاشته كل الديانات السابقة إلا أن الإسلام أعطاه وجهه الكامل حيث ارتبط ارتباطا وثيقا بالنظام القمري وأخذ شكلا ثابتا تمثل في
هنيئا لنا برمضان وعسى الله ان يجعل حرهذه الايام بردا وسلاما على ايامنا وارواحنا ، كل عام وانتم بخير
لبنى
الصحافة تتكلم

مبارك الشاب وباب الحاره \'\'ورايس ترفض الرقص مع النجوم وطارق لاعزيز مكرسح واكتم

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الرئيس الأسد يستعرض علاقات التعاون في اتصال هاتفي مع أمير قطر

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

إعلان الطوارئ باقتراب إعصار إيرل

..... إقرأ أيضا
لبنان

إسرائيل تسخر من بورصة بيروت

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

النص الديني عند محمد اركون و"إيمي"بتوقيع لبناني ورحيل ناجي العلي ال21 ،ليلى طاهروالفن

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

قتلت زوجها ثم نفسها.. وفرنسية تقتل جميع أطفالها.ز وتشييع جثمان ضابط مخابرات روسي

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

خضار وفاكهة ضد سرطان الرئة والتين والجزر والثوم والبصل مقويات جنسية طبيعية

..... إقرأ أيضا
عالطاير

النعاس سببه السكري والتدخين يعكّر مزاجك!اكتئاب الأم يضعف الجنين والسر وراء مذاق قهوة

..... إقرأ أيضا
الرياضة

ميلان ضم روبينيو ويانكوفيتش إلى الدور الثاني ومتفرقات رياضيه

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

عائلات دمشقية تعمل بصناعتها منذ القرن 19.. الحلويات السورية إلى العالمية

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

لماذا يكرر المسنون الأخبار و"ميمريستر"ذاكرة حاسوب؟ الموت لرجال الأرق

..... إقرأ أيضا
 
  "أ.ف.ب" عن مسؤول أمني: رجل دين لبناني أوقف في سوريا للإشتباه بتعامله مع إسرائيل
 أرشيف كتـاب وآراء 
كتـاب وآراء
الياس الخوري - هستيريا الكزبرة والبصل!
Bookmark and Share
2010-05-11
الياس الخوري - هستيريا الكزبرة والبصل!

نوبلزنيوز: لم اعرف ان الكزبرة تحتل موقعا خاصا في خريطة المشروع الصهيوني، الى ان قرأت مقال عميرة هاس في \'هآرتس\' (الجمعة 7 ايار- مايو 2010). حيث كشفت الصحافية الاسرائيلية ان الكزبرة على رأس قائمة البضائع الممنوعة من دخول غزة لأسباب أمنية! الى جانب الكزبرة هناك ممنوعات اخرى كالجامبون والقصعين والشوكولاته والفواكه المجففة والعاب الأطفال والى آخره...

اثارت مسألة الكزبرة جدلا قانونيا في اسرائيل، ومع ان الأجهزة الرسمية الاسرئيلية اعترفت بوجود تعاميم تؤكد الممنوعات، الا انها رفضت الافصاح عنها لأن ذلك يهدد الأمن القومي الاسرائيلي و/او قد يسيء الى العلاقات الدبلوماسية الاسرائيلية، اي قد يضرّ بسمعة اسرائيل وصورتها في العالم!

لم استطع فهم منطق منع الكزبرة، الا اذا كان الاسرائيليون يسعون الى حرمان اهل غزة من طهي الملوخية، التي لا \'تزبط\' من دون نكهة الكزبرة، او يعتقدون انه يمكن استخدام الكزبرة في الاعداد للمتفجرات، كأن الكزبرة صارت سلاحاً استراتيجياً فلسطينياً يعادل في خطره الصواريخ!

في الماضي اصيب الاسرائيليون بهستيريا البطيخ والفجل، كان ذلك في زمن بدايات العمل الفدائي، ونستطيع ان نقرأ حكايات البطيخ في ادب اميل حبيبي، اما ان تصل الأمور الى الكزبرة والقصعين، فهذا يذكرنا بالقرار الاسرائيلي بمنع فلسطينيي الداخل من قطف الزعتر البري، باعتباره ملكية للدولة، ويجب منع الفلسطينيين من قطفه واستخدامه في صناعة المناقيش او سندويشات الزعتر والزيت، التي يقال والله اعلم انها تفتّح اذهان التلاميذ في الصباح!

غير ان غلاة المستوطنين اضافوا مؤخرا حكاية البصل الى قاموسهم الاستيطاني. السيد ارييه كينغ، وهو ناطق باسم المستوطنين، ومؤسس لجمعية \' صندوق ارض اسرائيل\'، التي تسعى الى شراء الأراضي والاستحواذ عليها في مدينة القدس، بشّرنا بقرب تطويق الأحياء العربية في القدس وعزلها واختراقها، مستخدماً استعارة البصل كي يبرهن على صحة نظريته الاستيطانية.

الحقيقة انه لم يخطر في بالي ان يكون في وسع اي اسرائيلي عاقل استخدام تعبير البصل، بعد حكاية \'حانة البصل\'، التي اوردها غونتر غراس في رائعته \'الطبل\'. الكاتب الالماني كتب عن حانة في المانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية لا تقدم لزبائنها سوى البصل. يجلس الزبون امام صحن مليء بالبصل ويبدأ في تقشيره. ومع البصل تتساقط الدموع.

من الواضح ان الكاتب الألماني الكبير اراد لحكاية حانة البصل ان تكون مجازاً لحال الألمان بعد المجزرة الوحشية التي ارتكبها النازي في غرف الغاز. لكن السيد كينغ لا يقرأ، او انه في لاوعيه يريد ان يتماهى مع السفّاح لا مع الضحية.

\'الفكرة ان نحاصر المركز طبقة فوق طبقة، مثل البصلة\'. قال السيد كينغ.
وعندما سُئل لماذا البصل اجاب: \'لأن القدس مثل بصلة، تزداد حلاوة عند وضعها في النار، كلما تزايد الضغط ، تزايدت النتائج الجيدة\'!

السيد كينغ متيقن من ان معركة القدس قد حسمت على طريقة البصل، وهو في سعيه الى تهويد المدينة لا يخفي خطابه العنصري، الذي يمزج الكراهية بمسيانية هستيرية لا افق لها سوى تأسيس الحروب.

استطيع ان افهم العلاقة بين الكزبرة والبصل في المنطق العنصري الاسرائيلي، لكن ما فات الاسرائيليين فهمه ان هذه العلاقة لها دلالات اخرى في المطبخ الشامي الفلسطيني، لأنها تعطي نكهة الطعام، وتجعل من اكل الفقراء المطبوخ بزيت الزيتون متعة للتذوق والشم. لكن الصراع على المطبخ وعلى الحمص لم يعد يجدي، لأن الاسرائيليين قرروا على ما يبدو تحويل الطعام الى سلاح استراتيجي من اجل قهر الفلسطينيين واستكمال التطهير العرقي عبر احراق البصل!

لا ادري ماذا توقّع الثلاثمئة مثقف يهودي اوروبي في بيانهم الذي يدعو اسرائيل الى الانسحاب من الضفة الغربية ومن الاحياء العربية في القدس. فالمثقفون اليهود، وبينهم صهاينة عتاة، بدأوا يشعرون بأن المسار الذي اختطه اسرائيل لنفسها يقودها الى ما يشبه الكارثة. وهم على ثقة بأن ما يقومون به لا يهدف سوى الى انقاذ اسرائيل من نفسها. فالاحتلال ومواصلة بناء المستوطنات هي \'خطأ سياسي وخطيئة اخلاقية يغذيان عمليات انتزاع الشرعية عن اسرائيل كدولة\'، مثلما جاء في البيان.

الايجابي في البيان، انه يكشف نصف الحقيقة الذي يقول بأن الخطر على اسرائيل آتٍ من اسرائيل نفسها، وان كل الأخطار الأخرى التي يدّعيها حكام الدولة العبرية وقادة جيوشها ليست سوى اوهام واكاذيب.

لكن ما يتناساه البيان هو ان الجريمة الأخلاقية الاسرائيلية لم تبدأ مع احتلال الضفة وغزة والقدس عام 1967، وانها تعود الى التطهير العرقي الذي مورس عام 1948، وانه لا يوجد صراع فلسطيني- اسرائيلي، بل هناك احتلال اسرائيلي ومقاومة فلسطينية. المساواة بين الجلاد والضحية لا هدف لها سوى انقاذ اسرائيل من نفسها، اي التلميح الى الخطر الديموغرافي الذي يهدد يهودية الدولة. هنا ايضا يتناسى اصحاب البيان ان يهودية الدولة مناقضة لديموقراطيتها، وان اهل البلاد الاصليين وهم يشكلون الآن وسط نكبتهم المستمرة 20\' من عدد السكان، لا يتمتعون بأية حقوق كأقلية قومية، يتعرض مناضلوهم للسجن او النفي، وتحرم مؤسساتهم من التمويل وتعاقب، مثلما حدث مؤخرا مع مؤسسة \'مدى الكرمل\'، كما تفرض عليهم قوانين عنصرية بنيت على نكبتهم ومأساتهم المستمرة.

لكن حتى اصوات هؤلاء المثقفين الصهاينة، الذين يرون في بصل العنصرية ناراً سوف تهدد شرعية الدولة، يحجبها صوت صهيوني متطرف كايلي فيزيل لا يرى في استيطان القدس سوى تحقيق لوعد خرافي!

الكزبرة ليست هي الموضوع ولا البصل، الموضوع في مكان آخر، لكن الى ان نصل الى الموضوع سوف يحاول الاحتلال الاسرائيلي الهاءنا بمنع الكزبرة، وقهرنا بالبصل. كأنهم لا يعملون انهم لا يصنعون لنا الحضيض فقط بل يسبقوننا اليه.
 
 
 

القدس
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق سياسة التعليقات
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
ملاحظة : جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لشبكة سيريا نوبلز بمحتواها
في حال كان جهازك لا يدعم اللغة العربية اضغط هنا
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
نص التعليق :

أدخل الرمز :
 

أخبار أخرى

2010-09-02 ساطع نور الدين - عملية نموذجية
2010-09-01 لماذا اخرجت الاردن ارشيفها الخاص بالضفة الغربية لاول مرة؟
2010-08-29 حسين العودات - العلاقات السورية المصرية غير المفهومة
2010-08-28 سعاد جروس-فضائل الدراما السورية
2010-08-28 الرسوم المسيئة للرسول في كتاب
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
رمضانيات

يضرب زوجته لرفضها افطاره وتجهيز وجبة الغداء نهار رمضان

..... إقرأ أيضا
محليات

الإلمام بقانون السير وتجاوز اختبار نظري مؤتمت وآخر للقيادة داخل المدن

..... إقرأ أيضا
لطشة

بلير في مذكراته:تشيني أراد غزو سوريا بعد العراق

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مؤشر أسعار تموز ينخفض 49ر0 بالمئة والفواكه تتصدر الانخفاض للشهر الثاني على التوالي

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

فرصة لزخات رعدية من المطر: 33دمشق، 29 اللاذقية وحمص

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

..الكويت: "15 ألف دولار لمن يتزوج امرأة ثانية"

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

جمال العلي (ياهم لالي): الصدفة كانت وراء مشاركتي في «ضيعة ضايعة»

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

الكوميديا السورية :تغازل الخليجيين وتلمع صورة السياسيين وتنعي إليكم عصرها الذهبي

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

منى واصف :سعيدة بدور مدعية نبوة بـ”القعقاع” ومسيحية بـ”باب الحارة”…

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

حسن العنداري الكفيف الوحيد في سورية القادر على صيانة الآلات الكاتبة الخاصة بالمكفوفين

..... إقرأ أيضا
الله يرحمها
لين - سوريا
يا هم لالي
ماهر المغامر - سورية
بدون عصبية
taesser - سوريا
حبينقصو الحمير بالشوارع؟!؟
رامي - سوريه
الجنة تحت أقدام الأمهات
vivian - syria
ودمتم سالمين
ساره - السعوديه
وحيث أن!!!!!!!!
رياح - الماو ماو
وينك يا أبو فهمي!!!!!!!!
رياح - الماو ماو
شي مخزي
مها - سورية
ياشباب
مغترب - طويلا
محمد منذر الحاج ويس الصباغ العميد الجوي الركن
سورية - دمشق مهاجرين
احمد يونس الاغا
سوريا - درعا
الدكتور شوقي أبو خليل
سورية - دمشق
نورية أحمد سلمو, أم علي الخوام.
سورية - حماة
عبير محمدجركس
سوريا - حماة
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى