نوبلزنيوز: على طبق من ذهب قدم جودت أبو غوش من قرية أبو غوش تسجيل أكبر صحن حمص في موسوعة جينيس لإسرائيل!!!،وذلك في حفل اقيم ظهر أمس الجمعة..فقد وصل سباق الحمص من لبنان الذي نال هذا اللقب في اكتوبر الماضي الى القرية الواقعة غرب القدس، حيث يأمل جودت "أبو ابراهيم" أن يكون هذا الحدث دليلا على التعايش العربي الاسرائيلي، وينفي ان يكون تحديا للبنان.
وسائل الاعلام المختلفة سارعت الى طرح الموضوع وكأنه انتصار لابو غوش بدحرها لبنان وباثباتها أن الحمص لها وذلك بعد الجدل الواسع الذي دار بين الطرفين قبل فترة، وتناست وسائل الاعلام ان صحن الحمص الذي اعد في أبو غوش لن يسجل بإسم القرية بل سيسجل في كتاب جينس بإسم اسرائيل!!!!
فقد تمكن خمسون طاهيا من قرية ابو غوش من اعداد صحن حمص يبلغ قطره 7.200 مترا ووزنه 4100 كيلو، وكان من المخطط اعداده من قبل طهاة عرب ويهود لكن لعدم خبرة الطهاة اليهود لم يشاركوا في الفعالية.
وبعد ان اعلن جاك بروكبانك حكم مؤسسة جينيس الفوز بالرقم العالمي، أكد ان اللبنانيين لن يستكينوا، وانهم سيعاودون الكرة، وقال: "ستكون حربا طويلة، ولكن لذيذة.
ومن وجهة نظر أبو ابراهيم فإن الهدف الذي سعى اليه في الاعداد لأكبر صحن حمص ليس للتنافس مع لبنان بل لاظهار قرية أبو غوش وتشجيع الاستثمار فيها، ومن وجهة نظر المعارضين فان هذا الحدث الذي سجل باسم اسرائيل سيأسرل صحن الحمص ويعطي النجاح لمن لا يستحق.
صحن الحمص قلب السحر على الساحر!!
وفي هذا السياق قام العشرات من الشبان من ابناء القرية بالاعتصام مقابل مئات العرب واليهود من المحتفلين والمتذوقين، احتجاجا على اسرلة صحن الحمص وتأكيدا على عروبته.
وقد أصدرت حركة شباب ابو غوش بيانا ادانت فيه تصرف رجل الاعمال ابراهيم وتوضح انه لا يمثل كل القرية، كما جاء فيه :"صحن الحمص قلب السحر على الساحر..لم يكفهم سلب الأرض والشعب وتهجير من تبق منهم فجائوا بكل عنجهيّة ووقاحة ليسلبوا منا تاريخنا وتراثنا، مسلسل طويل تغيرت حلقاته وأبطاله ولكن الهدف واحد وهو نسب تاريخ وتراث شعب الأرض المسلوبة "لشعب بلا أرض", بمحاولة منهم لطمس الهوية الثقافية والحضارية لنا كشعب وأمة".
وأضاف البيان :"من عبرنه أسماء القرى والمدن..إلى أسرلة الثوب الفلسطيني بإدعاء شركات السياحة الإسرائيلية بأن ثوب الفلاحة الفلسطينية هو ثوبا تقليدياً إسرائيلياً..الى صبغ الكوفية الفلسطينية بالأزرق والأبيض ليلائم علمهم، نحن نشهد حلقة أخرى من حلقات التزييف. هذه المرة غرقوا حتى أذانهم بصحن الحمص حيث تم اليوم إدخال أكبر صحن حمص في سجلات موسوعة جينيس تحت اسم الدولة العبرية".
وذكر البيان انه صدر ليوضح بعض الامور منها ان مبادرة صحن الحمص "الإسرائيلي" قام بها أفراد ذوي مصالح خاصة، فيما أكد على رفض التعميم باسم القرية وأهلها وشبابها.
وأضاف :"نفتخر ونعتز بان أكبر صحن حمص في العالم كان همزة وصل بين شعبنا الفلسطيني وشعب لبنان حيث اننا نؤكد على الترابط الثقافي والامتداد القومي وأن أكبر صحن حمص كان في لبنان قبل شهرين وسيبقى هناك، وختاما منا نقول أن الشمس أكبر من أن تُغطى بغربال وان الحمص عربي لو استنطقته لنطقت لغته ضادا عارما. وأنّ أي تصفية حسابات مع لبنان بشان الحمص أو غيره تبقى شخصية لا تقبل أي تعميم".