Sat - 31 / Jul / 2010 - 23:14 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

القمة السورية السعودية اللبنانية اهتمام كبير والوصف ... تاريخية

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

فاكوش تؤكد على أهمية التعاون مع الفيفا وتنفيذ برامجه

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
جاسوسة الموساد: استقبلت مسئول عربي كبير بملابسي الشفافة فأعطاني كل ما لديه من معلومات
Bookmark and Share
2010-02-08
جاسوسة الموساد: استقبلت مسئول عربي كبير بملابسي الشفافة فأعطاني كل ما لديه من معلومات

نوبلزنيوز: كانت المهمة الأولى للجاسوسة شولا كوهين البحث عن مسؤول لبناني له نفوذ قوي في الدوائر الرسمية، تستطيع من خلاله أن تنفذ إلى ما تصبو إليه.. وأخيراً عثرت على ضالتها في شخص موظف في الحكومة اسمه "محمود عوض".. كان يتولى عند ذلك عدداً من المراكز الحكومية منها مسؤوليته عن الإقامات... فذهبت لمقابلته للاستفسار عن إجراءات تمديد إقامتها، فسقط في شباكها وخرَّ صريع سحرها، وتعمَّد تطويل الإجراءات ليراها كثيراً، فتركت له جواز سفرها وأخلفت ميعادها معه.. ثم اتصلت هاتفياً به لتخبره بمرضها وأعطته عنوان شقتها ليرسل به إليها وكما توقعت الجاسوسة شولا، فقد ذهب إليها بنفسه يحمل جواز سفرها وباقة من الورود، فاستقبلته بملابس شفافة تفضح معالم جسدها، وكان عطرها الفواح الذكي ينشر جواً من الأحلام والرغبة ومنحته في النهاية جسدها مقابل خدمته.. فبات منذ تلك اللحظة عبداً لجمالها تحركه كيفما تشاء، ولا يرفض لها أمراً.
- محمود عوض .
توثقت علاقة متينة بين محمود عوض الموظف الكبير في وزارة المالية وشولا، وتغافل عوض، عما تقوم به شولا، بل وزاد في تزويدها بأي معلومات ترغب بها، مكتفياً في البداية بالليالي الحمراء التي كان يقضيها بين أحضان شولا، ولمّا أدرك عوض قيمة الخدمات التي يؤديها مقابل الجنس، صارح شولا بأنه الخاسر بلا شك.. وطالبها بمقابل مادي حيث أن هدفه الأسمى في الحياة هو المال والثراء انزعجت شولا لطلبه الجديد فهو ثري في الأصل، وما كان يطلب منها سوى فتيات صغيرات جميلات يعدن إليه شبابه.وبرغم سيطرتها عليه بوسائل عدة، منها تصويره في أوضاع شائنة مع العديد من الداعرات، إلا أنها لم ترغب في إزعاجه لكونه على اطلاع على العديد من علاقاتها، فكتبت بذلك إلى رؤسائها في الموساد فوافقوا على رأيها، فأغدقت عليه الأموال مقابل تقاريره التي كان يعدّها.؟اتسع نطاق عمل الشبكة الجاسوسية التي أسستها شولا، وتعددت مصادر التقارير والأسرار، وكانت شولا تعاني من صعوبة نقل هذه المعلومات المتدفقة عليها إلى إسرائيل، ومن صعوبة الالتقاء بعملائها الكثر، وبالمسؤولين طالبي المتعة، ورأت أن الحل يكمن في تجنيد أحد اللبنانيين قاطني الجنوب نظراً لسهولة تسلله إلى إسرائيل بالمعلومات والتقارير، دون أن تثير تحركاته أحداً، وفي ذات الوقت قامت باستئجار مطعم في شارع الحمراء، وحولته إلى باب (حانة) وسمّته "رامبو باب". وقد استخدمت فيه العديد من الفتيات الجميلات لاصطياد زبائنها، فكان هذا البار" يزدان بالديكورات والحسناوات وأصبح مكاناً يجمعها بعملائها، وكبار المسؤولين اللبنانيين، دون أن تلفت النظر إليها، وذات يوم وجدت ضالتها المنشودة في شخص ساذج يدعى محمد سعيد العبد اللـه – الذي حملته ساقاه ذات مساء إلى البار.. فتسمر منبهراً بالحسناوات يتراقصن أمامه، ولفت نظر شولا هذا الشاب وكيف تلوح عيناه مع فتياتها، فجالسته على الطاولة، وأحكمت سيطرتها عليه بعدما تأكد لديها أنه سقط في براثنها فدعته مرة واثنتين وثلاثة إلى منزلها، وفي إحدى الليالي فاتحته في الأمر وأنها تريد إرسال بريد إلى إسرائيل عن طريقة. وكم كانت دهشتها كبيرة من إجابته، بأنه على استعداد لأن يفعل كل شيء في سبيل ألاّ يخسرها، أو يضيع لحظة واحدة من أوقات المتعة التي أدمنها. فحملته بالتقارير والمعلومات، وتسلل بها إلى الجانب الإسرائيلي.. ولم يرجع إليها بأوامر الموساد الجديد فقط، بل اصطحب معه ابن عمه "فايز العبد الله" الشاب المغامر.. الذي يعرف الدروب الجبلية ومواطن الضعف الأمني بمناطق الحدود الجنوبية وعلى انفراد، أخبر شولا بأن ابن عمه مستعد هو الآخر للانضمام إلى شبكة الجاسوسية مقابل المال. فلم تمنحه شولا المال وحده، بل وهبته أجمل فتياتها. وأخيراً جاء لها سعيد بابن عمه الثالث "نصرت العبد الله" طائعاً مختاراً هو الآخر. وبذلك أمكن لشولا أن تنقل ملفات تقاريرها أولاً بأول عبر هؤلاء الثلاثة إلى الموساد الإسرائيلي..عمل هؤلاء الأقارب كمراسلين بين شولا في لبنان والموساد في فلسطين المحتلة. وكانت شولا تحضر تقاريرها التي كان الأقرباء الثلاثة ينقلونها إلى فلسطين المحتلة عبر المسالك الجبلية.وقد تلقى الأقرباء الثلاثة أجراً مالياً جيداً مقابل خدماتهم تلك، كما أنهم تلقوا خدمات جنسية من أجمل الفتيات في البار(الباب). وقد ساعد أبناء العبد اللـه الثلاثة الكثير من اليهود على الفرار إلى إسرائيل.بذلك.. تحول ملهى الرامبو إلى مركز لاصطياد العملاء والباحثين عن المتعة الحرام من كبار الموظفين اللبنانيين.نجحت شولا أيضاً بتجنيد الموظف اللبناني "جورج أنطون"، وأسست جماعة تدعى "القوات اليهودية للدفاع عن النفس" التي اخترقت حزب الكتائب وعبر هذه الجماعة ساعدت في تهجير يهود لبنانيين وسوريين وغيرهم من اليهود العرب إلى إسرائيل عبر الممرات الجبلية اللبنانية وفي مجال مهمتها كجاسوسة، تعاونت شولا مع مدير كازينو أولمبياد، حيث كان معظم الزعماء السياسيين اللبنانيين من مدمني القمار يتواجدون في هذا الكازينو.

- توسع أعمال الدعارة والتجسس .
كانت أوليات المهام المطلوبة من شولا في بيروت، السيطرة على أكبر عدد من العاملين في مؤسسات الدولة بواسطة الجنس والمال، حتى إذا ما ترقوا في وظائفهم وأصبحوا ذوي شأن في صناعة القرار، تم تسخيرهم لخدمة شولا وكانوا مصدراً للمعلومات. لذلك، وسّعت شولا من علاقاتها مع العاملين في المؤسسات الحكومية، وكانت الدائرة تتسع شيئاً فشيئاً، لتشمل موظفين على مراتب عليا في مؤسساتهم، لم تكن شولا بقادرة وحدها على إشباع رغبات كل هؤلاء بعدما كثر عددهم، فعمدت إلى التعرف على فتيات حسناوات واستجرتهم إلى شبكتها، واستأجرت لهذه الغاية شققاً جديدة في أنحاء بيروت، ففي عام 1956 كانت تستأجر خمسة منازل في مختلف أنحاء بيروت، مجهزة بأفخر أنواع الأثاث، ومزودة بكاميرات دقيقة وأجهزة تسجل كل ما يجري بغرف النوم، وكانت أشهر فتاة لديها، شابة صغيره تدعى " لوسي كوبيليان" عمرها أربعة عشر عاماً على قدر كبير من الجمال. هذه الشابة كانت إحدى نقاط القوة في شبكة شولا، أما شولا نفسها فآثرت ألاّ تمنح جسدها إلا لكبار المسؤولين ذوي المراكز الحساسة كي تستخلص بنفسها ما تريده منهم.؟ كان لشولا أعمال ونشاطات تجسسية شملت لبنان وسوريه والعراق.. خاصة في عمليات تهريب اليهود.؟ فقد كان لبنان طريقاً لعبور اليهود العراقيين إلى فلسطين المحتلة. والمعروف والثابت أن عملاء الموسادفي العراق كانوا يقومون بإرهاب يهود العراق لدفعهم للهجرة إلى إسرائيل وهذا ما تؤكده الوثائق البريطانية في تلك الفترة، وأن عملاء الموساد كانوا يلقون المتفجرات على أمكنة تجمع اليهود العراقيين وذلك بمساعدة غير مقصودة من قوات الاحتلال البريطانية في العراق. لدفعهم للهجرة إلى أرضنا المحتلة.
- سرقة البنوك .
من المهام الكثيرة التي كانت تعمل عليها شولا بالتعاون مع عملائها، سرقه البنوك وتهريب أموالها إلى إسرائيل، وكان ضابط الموساد الإسرائيلي "إدوارد هيس" مسؤولاً عن تنفيذ مثل هذه الأمور بالتنسيق مع شولا حيث استطاعا القيام بعدة عمليات جريئة لتهريب أموال اليهود اللبنانيين لإسرائيل، بوسيلة "إشهار الإفلاس"، فكانت البداية في تهريب التاجر اللبناني اليهودي "إميل نتشوتو"، بعدما سرق ملايين الليرات من البنوك والتجار اللبنانيين. ثم جاءت عملية تهريب "إبراهيم مزراحي" التاجر اليهودي الطرابلسي الشهير الذي هرب أيضاً مع الملايين من الليرات المسروقة إلى اليونان، ثم لإسرائيل، في حين بقيت خطيبته "ليلى مزراحي" في لبنان وتعاونت مع شبكة شولا لتنظم تهريب أموال أخرى إلى إسرائيل بما لها من علاقات بزوجات أثرياء اليهود.


شولا تبلغ حالياً 92 عاماً من العمر، حكم عليها بالإعدام من قبل السلطات اللبنانية عام 1961 بتهمة التجسس طوال 14 عاماً لمصلحة إسرائيل واستأنفت الجاسوسة السابقة الحكم، فخفف حكمها إلى السجن، إلى أن أفرج عنها في صفقة لتبادل الأسرى بعد الحرب العربية الإسرائيلية في حزيران 1967".

دنيا الوطن
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات
تعليقات حول الموضوع
تساؤل في محلّه؟
قومي عربي | 23:09:21 , 2010/02/12 |   
جميع التعليقات تُعبّر عن شعور وطني عميق، وألم دفين لدى الجميع فيما آلت إليه أحوال العرب، ليس من ذات طبيعتهم، ولكن من سلوكيات قياداتهم! المشكلة ليست في النساء فقط، وإنما في الطمع لنهب واكتناز الثروات الحرام من أموال الشعوب. وهذه عامّة في جميعهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أُخالف الأخ خالدي، فالبغال لا تخون جماعاتها، ولكنهم وحدهم الفاسدون من بني البشر، وهكذا نجد أن البغال أكثر أخلاقية من زعماء العرب! والتساؤل هو كيف تمكّنت الزعامات العربية من الوصول والتسلط على شعوبها؟ وكيف السبيل إلى غدٍ مُختلف!

محب سوريا
naasoukordi | 11:04:47 , 2010/02/12 |   
صدقوني ليس العيب في حكامينا بل العيب في دعاتينا فتشو في قولي هذا وسا تجدو الحقيقا

جلطة
باسم | 08:54:08 , 2010/02/10 |   
هؤلاء الجواسيس يعملون لبلادهم من اجل اخذ معلومة واحدة تفيدهم ، ماذا عملت اجهزة استخباراتنا غير بناء العديد من السجون لابناء جلدتهم المشكلة فينا نحن الشرق اوسطيون فحينما نرى الشعر االاشقر والجسم الابيض ننحني بين ارجلها لابل اكثر من الانحناء زائدا حفنة الدولارات والليالي الحمراء والصفراء ، وطبيعي المحروم والجائع مستعد ان ياكل الحرام بسبب غياب الوازع الديني والتربية الاسرية والتعليمية الصحيحة ، هل يوجد في مناهجنا الدراسية ثقافة العروبة الحقيقية والتي يجب ان تحقن بوريد الطفل منذ صغره ؟ لا

الى اخي ابن بلدي الخالدي
الناطور | 04:37:46 , 2010/02/10 |   
اضحك الله سنك لا ادري لما قرات كلامك ااضحك ام ابكي يعني ممكن ابوه هذا الليبانون واحد من حكام العرب النذال هذا اللي بين والمستور اعظم

يا مراقب بغال امتطت بغال وولدت نوعها!
ماجد الخالدي | 14:14:03 , 2010/02/09 |   
بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة يا مراقب فاتت علي ولكن ومع ذلك فإنه لا يهم إن كان هذا السفير الصهيوني عربي الجينات أم يهودي لا يهم أبدا فعندهم كما أخالك لا تجهل الولد منسوب لليهودية أي للفراش يا رعاك الله وفي التاريخ ملوك قد نسبوا للرحم اليهودي واعتبروا يهودا على الأقل من الجانب اليهودي مثل الملك الذي دمر العراق وصورة أمه الآن على مقهى عالمي مشهور في كل بلاد الدنيا "ستار بكس" هي رمز لأستر والدة كوروش كما قرأت .. نسيت أن أذكر أن من امتطوا صهوة تلك الدابة هم بغال أجل الله البغال عنهم وبالتالي فإن كان البغل الوليد منهم أم من يهودي فإنه في النهاية إبن دابة رخيصة! .. لهم خبرة طويلة في الزوايا المظلمة وقانا الله وإياك والأمة من شرورهم وشرور بغالهم الذين ذكرت!.

هذه الحادثة تفرض على الجميع أن يعيدوا تفكيرهم بعمل .. اللعبة الجاسوسية
العم أبو جميل | 13:43:04 , 2010/02/09 |   
قصة هذه المرأة خطيرة للغاية وهذا دليل على خطورة استغلال المرأة .. لأمور في غاية الخطورة ولأن العربي غير محصن لهكذا ألاعيب والكثيرين ومنهم ضباط تجدهم أمام المرأة .. أضعف مما تتصور... هذه القصة تجبرنا أن نسأل مخابراتنا العربية الرهيبة..كشفتم شبكة بعد سنيين .. من التجسس على سوريا والعراق ولبنان واللهم حتى السعودية .المهم في القصة الموساد لا يزال يعمل في أوربا وأمريكا على هذه الشاكلة وتتصور الفتيات مع السياسيين .. وأي وقت يشاؤون يفتحون أوراق هذا السياسي الغبي .. ولو فتحتم أرشيف الموساد قد تكون مارلين منور.. وأمثالها هي عميلة خطيرة والدليل موتها الغامض على أساس انتحار.. لعبة الجاسوسية خطيرة للغاية ومرعبة.. ونحن العرب نعتقد بأننا خبراء ونحن فاشلون لأنه هناك جواسيس تم كشفهم في لبنان كانوا يأتون بسياراتهم إلى سوريا ويصورون والخ... ونحن في سوريا لم نكشفهم.. هذا فشل كبير لمن كان يقود استخباراتنا في السابق وعلينا الاعتراف نحن مقصرون بهذه اللعبة والمطلوب تبديل العقل الذي يقود هذا الصراع وتدريبهم بمستوى يحاكي ما يمارسه الموساد بل ويتفوق عليه .. وليس الجري خلف التاجر الفلاني والعلاني واستقباله ومدحه ليدفع المعلوم...سوريا الأسد يجب أن تكون مدرسة للعروبة في التطوير وبكل المجالات وبخاصة في مجال الجاسوسية هذا أمننا القومي..!!؟ والباقي عندكم

وما ادرآك يآ ماجد....!
مراقب | 11:50:06 , 2010/02/09 |   
ما أدرآك ياماجد، فقد يكون السفيرالصهيوني بالقاهرة اسحق ليفانون هو من أب (عروبي)، طالما أن هؤلآء (الفحول المتجسسين لها) قد إمتطوا صهوتها وباعوا إنتماءهم لغرض رعونة جنسية، وهي وهؤلآء هم من طفوا للعلن، فكيف بك يارعآك الله بما هو في الخفاء في دائرة الظلمة،وهل هذه هي فضيحة العهر الوحيدة، وهل العهر والتجسس والخيانة مقصورعلى هؤلآء فقط..؟، ومايجب قوله، كان الله بعون العروبة، كم إبتليت بالخونة والخيانة،وكم بين جنباتنا من أمثالهم، لكنّ الله لهم بالمرصاد أسواء عآجلآ أم آجلآ...!

هذه واحدة!!!!!!!!!
رياح | 11:28:57 , 2010/02/09 |   
من واحدات عملن ويعملن في هذا الحقل """ الموسادي """ بتقديم خدمات الجنس والمال للـ """" جرب """" منذ أواخر القرن التاسع عشر والى اليوم وغدا!!!!!!!!!!!! يشترون أي كان ببغي ومال ولكن!!!!! بعض الجرب الآن يدفعون لهن المال والمعلومات في سبيل الجنس الذي يستثمرونه هم استثمارا كليا وهو في شرعهم """ حلال """ في سبيل المصلحة العامة ونحن في شرعنا """ حلال """ في سبيل المصلحة """ الخاصة """!!!.

أبناء الجاسوسات صاروا شخصيات!!
ماجد الخالدي | 09:24:34 , 2010/02/09 |   
بسم الله الرحمن الرحيم المضحك أن سفير الكيان الصهيوني لدى مصر هو ابناً للجاسوسة السابقة شولا كوهين كيشيك، المعروفة ب"لؤلؤة الموساد" واسمه اسحق ليفانون ويبلغ ليفانون من العمر 65 عاما وهو من مواليد لبنان وأشارت صحيفة "هآرتس" الصهيونية إلى أن ليفانون هو دبلوماسي قديم خدم في السلك الدبلوماسي أكثر من ثلاثين عاما وقد كان سفيرا لإسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة في جنيف كما كان مسؤولا عن دائرة العلاقات مع وسائل الإعلام العربية .. هذه ضحكتني بالفعل إبن جاسوسة سابقة نفذت عملياتها عبر بيع الجنس لضحاياها المغفلين سفير لدى دولة عربية كبرى وتستقبله كأحد الرجال آآآآآآه من القهر ولك آآآآآآآآآآه فعلا القيادة ليست بأيدي من يستحقها أي والله العزيز مالك الملك كما أخبرنا النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم وكمان إبن الجاسوسة العاهرةكان مسئولا عن العلاقات مع وسائل الإعلام العربية!؟ .. ترى ماذا كانت مهمته!!؟؟ .. ومع كل هذا نحسب للعدو الصهيوني ألف حساب!! .. والله عيب علينا يا عرب شعب أبرز قادته هم أبناء "شراميط" بكل معنى الشرمطة الحقيقية نحسب لهم ألف حساب بالفعل يا عيب الشوم علينا يا عرب يا أبناء الصحابة إذا أبناء العاهرات فعلوا معنا هذا فما قولنا بأبناء الشريفات!! .. قسما بالله يكاد المرأ أن يموت من القهر من هكذا حكام عرب لا يستحون من الله ولا من العبد قسما بالله العظيم!.



أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى