في اليوم الثاني من الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الروماني إلى سورية اصطحب السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته صباح اليوم الرئيس ترايان باسيسكو والسيدة عقيلته إلى الجامع الأموي .

وكان في استقبالهم لدى وصولهم إلى الجامع الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف.
وبعد أن استمع الرئيسان الأسد وباسيسكو وعقيلتاهما إلى شرح عن تاريخ الجامع الأموي والعصور التي مر بها جالوا في بعض أقسامه و أبدى الرئيس الروماني والسيدة عقيلته إعجابهما بهذا الجامع التاريخي وفنه المعماري معتبرين أنه يمثل صرحاً حضارياً مهماً .
ثم توجه الرئيسان الأسد وباسيسكو وعقيلتاهما إلى كنيسة حنانيا وجالوا في أرجائها واستمعوا إلى شرح عن تاريخها إذ عبر الرئيس الروماني والسيدة عقيلته عن سرورهما لزيارة هذه الكنيسة العريقة والتراثية.
الرئيس الروماني يستعرض مع الشلاح سبل تطوير العلاقات والتعاون في مجالات عدة وإقامة شركتين بحرية وجوية
استعرض الرئيس الروماني ترايان باسيسكو مع الدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية في مقر إقامته صباح اليوم سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية.
كما تناول البحث التعاون في مجالات تبادل المعلومات وتسهيل انسياب السلع والبضائع وإقامة شركة بحرية وأخرى للنقل الجوي بما يسهم في تطوير العلاقات على مختلف الصعد وزيادة حجم المبادلات التجارية بين الجانبين.
حضر اللقاء رئيس غرفة الملاحة البحرية السورية وأعضاء مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والوفد المرافق للرئيس باسيسكو وسفيرا البلدين.
الرئيس الروماني يغادر دمشق
غادر الرئيس الروماني ترايان باسيسكو والسيدة عقيلته دمشق بعد ظهر اليوم مختتماً زيارة رسمية لسورية استغرقت يومين .
وكان في وداع الرئيس باسيسكو في مطار دمشق الدولي السيد وليد المعلم وزير الخارجية والدكتور عامر حسنى لطفي وزير الاقتصاد والتجارة والدكتور وليد عثمان سفير سورية في بوخارست.
وكانت محادثات القمة السورية الرومانية بين السيدين الرئيسين بشار الأسد وترايان باسيسكو تناولت في اجتماعين أحدهما ثنائي والآخر موسع علاقات التعاون والصداقة التاريخية التي تجمع سورية ورومانيا والآليات والخطوات المستقبلية التي تمتن هذه العلاقات في المجالات كافة ولاسيما المجال الثقافي والاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري. 
وجرى تبادل وجهات النظر حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولاسيما في العراق والأراضي المحتلة ولبنان وعملية السلام.
كما تناولت المحادثات مشروع الاتحاد من أجل المتوسط والخطوات التي قطعت فيما يخص اتفاقية الشراكة بين سورية والاتحاد الاوروبي وجرى الاتفاق على استمرار التشاور والتنسيق بشأن القضايا التي تهم البلدين الصديقين سورية ورومانيا.