Sat - 31 / Jul / 2010 - 22:52 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الأسد وسليمان وعبد الله :قمّــة التضــامن مع لبنــان بوجــه التهديدات والأخــطار

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

الجزائري روراوة يقدم يد العون للاتحاد السوداني وزاهر: مستعد لمرافقة بعثة الأهلي

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
صوبيا الحزب القومي :محمد الماغوط... السخرية فلسفة وجود
Bookmark and Share
2009-10-01
صوبيا الحزب القومي :محمد الماغوط... السخرية فلسفة وجود


 كتاب لجان دايه

 

معظم القرّاء يعرفون «نهفة» الماغوط عن «صوبيا الحزب القومي». تلك «النهفة» انطلق منها الباحث اللبناني، ليسلّط الضوء على مرحلة معتمة وكتابات مجهولة في مسيرة الشاعر الراحل. لم ترفق الحياة بصاحب «سأخون وطني» فبادلها الخشونة، وأبدع في لون أدبي صعب سبقه إليه أحمد فارس الشدياق وإسكندر الرياشي وسعيد تقي الدين

حسين بن حمزة
كان محمد الماغوط (1934 ــــ 2006) ساخراً كبيراً. هذه إحدى الخلاصات التي يخرج بها القارئ من كتاب جان دايه «محمد الماغوط وصوبيا الحزب القومي» (منشورات فجر النهضة). ينطلق الباحث من «نهفة» ذائعة برَّر بها صاحب «حزن في ضوء القمر» انتماءه المبكر إلى الحزب القومي السوري بدلاً من حزب البعث، ألا وهي وجود مدفأة في مقرّ الحزب القومي في بلدته السلمية، ما جعله ملجأً مؤاتياً في أيام الشتاء القاسية.
النهفة هي مجرد مدخل أولي لجهد توثيقي كبير، بذله المؤلف لوضع بدايات الماغوط الصحافية والشعرية في متناول القراء. يضيء دايه في القسم الأول فترةً معتمة من الحياة الحزبية للماغوط التي بدأت 1950 واستمرت 12 عاماً، واحترافه العمل الصحافي في دوريات الحزب القومي. ويخصص القسم الثاني لعشرات المقالات والقصائد المجهولة التي فضَّل الماغوط تناسيها باعتبارها بواكير غير ناضجة، إضافة إلى رواية بعنوان «غرام في سن الفيل» نُشرت على حلقات باسم مستعار في جريدة «البناء».
نقرأ الكتاب فتتراءى لنا مسيرة الماغوط الذي مزج السخرية بكل شيء. علينا أن نقول إنّها سخرية ذات مذاق خاص ومختلف. سخرية خارجة من مخيلة قادرة على خلق معادل مبتكر لأي حدث أو حالة. الذين عرفوا الماغوط شخصياً أدركوا أنه غالباً ما ردَّ على أسئلتهم بأجوبة فيها سخرية مرتجلة وبداهة متحفزة. كان ذلك جزءاً من حضور الماغوط الشخصي وأحد أسباب فرادة تجربته الشعرية والمسرحية. اشتُهر صاحب «العصفور الأحدب» ببراعته في صيد الصور والاستعارات، فضلاً عن غنائيته الخشنة والمقهورة. ولو أفرغنا شعر الماغوط من هاتين السمتين، لفقد هذا الشعر معظم بريقه وحيويته. لعلهما كانتا العصا السحريّة التي بنى بها قصيدته بعيداً عن بحور الشعر التقليدية، وتفعيلات الرواد الجديدة. والأرجح أنهما حفظتا الماغوط نفسه من النسيان وخلَّدتا شعره. إنه واحد من القلة الذين تتفوق بداياتهم على ما انتهوا إليه في كهولتهم. وهو ما حدث في مجموعاته الشعرية الثلاث الأولى.
جرّب الماغوط أن يعود إلى الشعر، لكنه لم يستطع مجاراة قديمه. لا ننسى هنا أن الماغوط عاش من الكتابة، فأخذ فنّ المقالة، فضلاً عن المسرحيات الكوميدية ـــ السياسية التي كتبها لدريد لحام، من وقته الكثير. في العقود الثلاثة الأخيرة من حياته، تحوّل الشاعر ذو الصوت المتفرد إلى كاتب مقال سياسي ساخر. الصور والاستعارات الآسرة حضرت في مقالاته ومسرحياته، وقد تخففت من كثافتها الشعرية. هذا يعني أن النص الماغوطي لم يتغير في الجوهر. والبواكير التي يكشفها لنا جان دايه في كتابه تثبت أن الماغوط بدأ ساخراً وانتهى ساخراً. ربما كان ذلك استراتيجية ماغوطية لتسجيل براءة اختراع لتجربته الفريدة.
بنشره للمقالات والقصائد التي فضَّل الشاعر إبقاءها طيّ الصحف والدوريات التي نُشرت فيها، أراد دايه أن يملأ بعض الفراغات في


❞أوقفت مقالاته بسبب القدح والهجاء، فكتب باسم مستعار رواية «غرام في سن الفيل»
❝سيرة الماغوط، وخصوصاً بداياته. هكذا نكتشف مع جان دايه أن صاحب نهفة المدفأة كان حزبياً مثل كل رفاقه الذين لوحقوا واضطُهدوا وسُجنوا. اشتغل في صحافة الحزب. رثى أنطون سعادة. هاجم أعداء الحزب وخصومه، وخصوصاً الشيوعيين والناصريين. مُنع مراراً من الكتابة بسبب جرعات القدح والهجاء العالية في مقالاته، لكنه كان يعود لممارسة لعبته المفضلة بأسماء مستعارة. يخبرنا دايه أن رواية «غرام في سن الفيل» التي كتبها باسم «سومر» هي نتاج إحدى محطات منع زاويته الصحافية: آثر الاستمرار برواية «كانت بمثابة سلسلة مقالات سياسية واجتماعية وثقافية، لم يخلُ مقال منها من النقد الذي اعتاد كاتبها توجيهه نحو خصوم حزبه».
يتعقب دايه فكرة السخرية في الرواية، متسائلاً عما إذا كان الماغوط قد أبدع مدرسة جديدة في هذا اللون الأدبي الصعب والآسر كما فعل قبله أحمد فارس الشدياق وإسكندر الرياشي وسعيد تقي الدين، وغيرهم. ثم يسوق عشر ملاحظات لتبيان خصوصية سخرية الماغوط مقارنة بالآخرين. وهي نتيجة تليق بصاحب «سأخون وطني» الذي ظل حتى أواخر أيامه، رغم مرضه ووحشته وآلامه، محافظاً على رشاقة لافتة في السخرية. لعل هذا يقول لنا إنّ الماغوط كان جدياً في سخريته. سخريةٌ ممتدة كهذه ومتسربة إلى شعره ومسرحياته ومقالاته وأحاديثه وحواراته، لا بدّ من أن تكون طريقة لحضور هذا الشاعر في العالم.
عاش الماغوط حياةً خشنة فبادلها بنبرة مماثلة. لم تفارق مفردات القهر والخوف والفقر والحرمان والوحدة كتاباته. وينبغي أن نشير إلى أنّه اعتاش على تلك السخرية: لقد دُفعت للماغوط مبالغ مجزية لقاء زواياه ومسرحياته. وكتاب جان دايه مناسبة لنستعيد زاويته اللاذعة «أليس في بلاد العجائب» في مجلة «المستقبل» الأسبوعية التي كانت تصدر في الثمانينيات في باريس (لصاحبها الصحافي والكاتب الراحل نبيل خوري). كانت تلك المقالات، إلى جوار نصوص نزار قباني، سبباً في رواج المجلة. وفيما كان نزار يسخر على طريقة «متى يعلنون وفاة العرب»، اتخذ الماغوط منحى آخر في السخرية، بأسلوب يذكرنا بصورٍ من شعره القديم: «العرب مثل طائرة الهليكوبتر/ ضجيجها أكبر من سرعتها».

اخبار
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات

أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى