Sat - 31 / Jul / 2010 - 23:10 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الأسد وسليمان وعبد الله :قمّــة التضــامن مع لبنــان بوجــه التهديدات والأخــطار

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

فاكوش تؤكد على أهمية التعاون مع الفيفا وتنفيذ برامجه

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
هل تدافع عن الخدم؟؟ الخادمتان .. حرملك جواد الأسدي العابق بالقتل والمتعة المسرحية
Bookmark and Share
2010-02-21
هل تدافع عن الخدم؟؟  الخادمتان .. حرملك جواد الأسدي العابق بالقتل والمتعة المسرحية


اللقاء الذي جمع الراحل سعد الله ونوس بجان جينيه في فندق سميراميس بدمشق عام 1974 حمل محاورة من نوع ثقافيٍ خاص؛ لم يتوان ونوس بأسئلته التي خصها بمؤلفات ومواقف جينيه إزاء الفلسطينيين والسود والكوبيين، ففي سؤال وجهه صاحب الأيام المخمورة لضيفه يقول له: (يحار المرء فيما إذا كنتَ في مسرحيتك (الخادمات) تدافع عن الخدم ضد سادتهم، وفيما إذا كنتَ تقف في مسرحية الزنوج إلى جانب السود في صراعهم مع البيض أم العكس، ما أحسسناه هو الشعور بالضيق..)، فيجيب جينيه على السؤال بالعبارة التالية: (أردت فقط أن أكتب مسرحيات، وأن أبلور انفعالاً مسرحياً ودرامياً، فإذا كانت مسرحياتي تخدم السود، فإن ذلك لا يهمني.

وعلى أي حال فإنني لا أظن ذلك؛ أعتقد أن الفعل والصراع المباشر ضد الاستعمار يخدمان السود أكثر مما تخدمهم سهرة مسرحية).
 

كلام قاله جينيه عن مسرحيته التي كتبها عام 1947، إذ يبدو في إجابته على سؤال الراحل سعد الله، وجهاً لوجه مع التزاماته الأخلاقية الخاصة تجاه ما آمن به وسعى لتحقيقه في نصوصه التي ارتكبها، كـ (يوميات لص)، (روتردام الورود) 1944، (معجزة الوردة) 1946، (الموكب الجنائزي) 1947، روايات كتب من خلالها سيرته الذاتية عن عالمه السفلي الذي عاد إليه فيما بعد ليصيغ نماذج فريدة من النصوص المسرحية، بالطبع لم تكن الخادمتان سوى حلقة من عدة مسرحيات كتبها هذا الضلّيل انتقاماً من حياة قضاها في دار للأيتام بعد أن وجِد ملفوفاً بقماط أودعته إياه أُماً لن يعرفها أبداً، فمسرحيات مثل (البرافانات) ، (الزنوج)، تكاد تكون مشهداً مطولاً من حياة الحضيض الذي عايشه جينيه يوماً بيوم، حيث يمكن لنسائه أن يُظهرن الانقلاب الجذري الاجتماعي مُجسداً بالقمع الجنسي التاريخي للمرأة أينما وجدت. لقد تماهى جينيه - لاسيما في مسرحية الخادمتان- مع هذا النموذج الحسي للثورة ضد أي نوع من أنواع السلطة، فمثلما تبينت في (الزنوج) كراهية المرأة السوداء لذاتها، سنرى في (الخادمتان) التي عاد جواد الأسدي بعد ستة عشر عاماً نوعاً مسرحياًً جديداً للتعبيرية القاسية، ليقدمها بالتعاون بين مسرح بابل - بيروت و من إنتاج دار الأوبرا السورية، وفق قراءة اختلفت عما قدمه المخرج العراقي عام 1994 على مسرح (بيروت)، والقباني في دمشق. هذه القراءة التي نهلت من المعين الجوهري لجينيه تجاه الكراهية الذاتية في مجتمع العبيد ضد بعضهم البعض، الدونية المتباهية بحقدها تجاه أترابها؛ (كلير - ندى أبو فرحات) المرأة الذهانية المثلية، المدهونة بمرطبات وعطور سيدتها الغائبة، والتي آثر المخرج أن يعرّفنا إلى سيدتها عبر شاشة السلايدز، مذكراً بالممثلة اللبنانية (رينيه ديك) التي لعبت دور السيدة في المسرحية ذاتها بداية تسعينيات القرن الفائت، والتي كانت تحت إدارته قبل أن يلمّ بها مرض عضال أصاب جملتها العصبية. بدورها (كلير) فرحات التي تلبس أثواب ومصاغ سيدتها الغائبة مراراً وتكراراً، ستلقي بجبروتها الأنثوي على رفيقتها (صولانج - كارول عبود) عبر لغة عربية فصحى تكيل الشتائم بلهجة عامية لبنانية، سيحدث ذلك في مرايا السيدة أيضاً، ليستبد بالمرأتين مزيج من هواجس القتل والإغواء المثلي والرغبة في احتقار الذات وإهانتها. هذه المواجهة سيتركها الأسدي على مستويين من الفرجة، الأول: علوي ومائل وسط مربع من الضوء المرفوع إلى مستوى الصالة، فالمتفرج هنا، وكما في كل أعمال جواد، يلتقي مباشرةً بالحضور الوحشي لممثل خرج عن عقاله، بمعنى اللعب على المسافة النفسية بين المتفرج والممثل، تقريب وتبعيد بين مقدمة الخشبة الضاربة في عمق كراسي الفرجة و بين الخواء المجهول والغامض في عمق الخشبة. من هنا، لا يوفر المخرج جهداً في الانقضاض على جمهوره، طريقة كان الأسدي ولا يزال يستخدمها للهيمنة على عواطف المتلقي، لكنه هذه المرة يركّز أكثر فأكثر على (ستربتيز) نوعي لكارول وندى. في المستوى الثاني تحت الأرضي لخادمتين تداهمهما خطوات السيدة المُشتهاة في أحذيتها الملونة ذات الكعوب العالية، أوامرها الطغيانية، استبدادها النسائي على بنات جنسها. ‏

هذا الحرملك العابق بالقتل ليلياً تحت ضوء القمر..، لا يعرف الرحمة، فالعبيد كما يقول جينيه على لسان (كلير): (ليسوا بشراً)، احتقار يصل حد البصاق على صورة السيدة في مرآتها الفضية، هذه المرآة التي يشخصها جينيه نفسه في الحوار ذاته الذي أجراه ونوس معه بداية سبعينيات القرن الفائت، بقوله مخاطباً العرب: (كيف تقوم الثورة وأنتم تتخبطون في لعبة مرايا شبيهة بشبكة العنكبوت؟ في موضع آخر من الحوار يضيف جينيه: (أعتقد أن شرط قيام أي ثورة جذرية هو أن تكسروا المرآة الغربية على المستويين الثقافي والنفسي). ‏

لقد كان جينيه متعاطفاً مع القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية، لكن هذا التعاطف لم يكن يندرج تحت أخلاق الشفقة التي عززها الغرب بعد نهاية العصور الكولينيالية. لقد كان تعاطفاً فيه الكثير من نموذج صولانج وكلير؛ العبيد الذين يكرهون أنفسهم والذين يتوجب عليهم تحت أي ظرف من الظروف أن يتخلصوا من هذه اللذة في احتقار ذواتهم، أي كسر المرآة - النموذج، التي يرون فيها عقدهم المزمنة. ربما كانت قراءة الأسدي هذه المرة، على مسرح الاستعمالات المتعددة، أكثر عمقاً، لكن فيها من التشاؤم الكثير، فتفوق السادة على عبيدهم حتى في غيابهم عنهم، يكاد يكون حتمياً. إنها تراجيديا منتهية حتى قبل أن تبدأ، لذلك تنتحر كلير مفضلة الخلاص الفردي على لعب دور السيدة التي تشتهيها في مناماتها، ورغبتها الأليمة بالانعتاق. مسرحية تحملها الموسيقا الممزوجة بصوت قطار يمر عبر المسرح إلى كراسي الجمهور، رغبة فنية لصاحب (حمام بغدادي) في صياغة سينوغرافيا عالية لكنها تتورط من جديد بفهم قديم عن فن المسرح، إذ لم يتنازل المخرج عن أخذ ممثليه إلى حافة الانهيار العصبي، ناهيك عن حبوب الهلوسة التي وزعها أنطونان آرتو في مسرح القسوة مضافاً إليها تلك السادية الجذابة لامرأتين تشهران اللذة وتبطنان الموت الفصيح بلغته العامية المستعملة كنوع من البذاءة الفائضة عن الحاجة، أو للإعلان /بلا مناسبة/ عن مقاهي بيروت الثقافية التي تموّل مسرح بابل في شارع الحمراء. ‏

صحيفة تشرين
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات

أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى