Sat - 31 / Jul / 2010 - 22:53 pm
     
الأطفال في مواجهة الغزو التقني
لاشك أن العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر أصبحت اليوم أولوية لدى جميع المربين، وهناك من يؤكد أن الطريقة الوحيدة لتنشئة أطفال فاعلين في العالم هي استخدام الكومبيوتر. لقد شدني منذ مدة خبر يقول أن اليابان البلد الصارم في مجال تربية الأطفال قد وجه
معكم نهارا وليلا وعلى مدار الساعة ...اهلا بكم فابقوا معنا
ايسر
الصحافة تتكلم

عبد الله خائف على الحكومة والأسد على المقاومة ونصر الله يعد للمفاجأة الكبرى

..... إقرأ أيضا
سوريا السياسية

الأسد وسليمان وعبد الله :قمّــة التضــامن مع لبنــان بوجــه التهديدات والأخــطار

..... إقرأ أيضا
الشرق الاوسط والعالم

مبادرة سورية سعودية توصل علاوي للحكومة كما أوصلت الحريري

..... إقرأ أيضا
لبنان

"ثلاثيـة" بعبدا تحظر "العنف" وتحصّن "الشرعية والسلم الأهلي"... والدوحة ترصد "سحبًا "

..... إقرأ أيضا
منبر الثقافة والفن

ماجدة الرومي تغني الجزائري وخليفة بقلعة دمشق وأسامة الرحباني: البادئ أظلم

..... إقرأ أيضا
الجرائم والحوادث

جريمة جماعية ودماء مصرية وسعودية - قطرية

..... إقرأ أيضا
صحة وجمال

حليب الأمّهات في "البنك"الوحدة كالتدخين مضرّة بالصحّة وزراعة قصبة هوائيّة بنجاح

..... إقرأ أيضا
عالطاير

مهنتك تحدد طريقة وفاتك!الصين تكافح جرذانها بالثعالب والزبدة: وقود!

..... إقرأ أيضا
الرياضة

الجزائري روراوة يقدم يد العون للاتحاد السوداني وزاهر: مستعد لمرافقة بعثة الأهلي

..... إقرأ أيضا
حكواتي الشام

الصبار ملك «فاكهة الصيف» يجمل أرصفة دمشق أسعاره معتدلة وفائدته الصحية قيمة

..... إقرأ أيضا
علوم وتكنولوجيا

قرب نضوب أرقام الـ IP والأدوات الإلكترونية التي تحتاج كل منها إلى معرفات رقمية خاصة

..... إقرأ أيضا
 
  علامات المفاضلة:ارتفاع بمعدلات قبول بعض اختصاصات الفرع العلمي عن العام الماضي وانخفاض في معدلات فروع في الأدبي
 أرشيف  
أرشيف
فيلم "انطوان" الاعمى بدمشق .. شكرا لعيونك والعمى ببصيرتنا
Bookmark and Share
2010-03-06
فيلم "انطوان" الاعمى بدمشق .. شكرا لعيونك والعمى ببصيرتنا

محمد الزعيم - نوبلزنيوز:

بدعوة من السفارة الكندية ، بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي،  عرضت صالة مركز الفن في المركز الثقافي  بدمشق الفلم الكندي "أنطوان" للمخرجة  لورا باري الكندية من اصول ارجنتينة يوم الخميس، 4 آذار 2010،  .

http://up.nobles-news.com/download.php?img=651وذلك ضمن احتفالات اليوم العالمي للفرانكفونية. وجرى لقاء مفتوح بعد عرض الفيلم تضمن أسئلة وأجوبة مع المخرجة التي تزور سورية للمرة الأولى، وعند الساعة 8 مساءً اقام  سفير كندا على شرف المخرجة الكندية حفل استقبال وتحدث السفير الكندي غلين دافيدسون بعد الفيلم شاكراً لورا باري لإعطاء السفارة الفرصة للاحتفال بالفرانكفونية عبر فيلمها أنطوان، كما شدد على أهمية مثل هذه الفعاليات في مد جسور ثقافية بين سورية وكندا

من جهتها أعربت لورا باري عن سعادتها لرؤية الفيلم (أنطوان) يعرض في سوريا، وقالت بأن فكرة فيلمها الأول جاءت من رغبتها في اكتشاف العلاقة بين الخيال و بناء الطفل لشخصيته. وأضافت لورا بأنها أرادت للفيلم أن يعرض وجهة نظر طفل خلق عالمه الخاص لأن ليس بإمكانه رؤية العالم الحقيقي.

 .

يحكي الفلم الوثائقي ومدته 82 دقيقة عن احلام ,واندماج وخيالات  انطوان الطفل الضرير بعمر (5 سنوات )  الذي ينتمي لأحد العائلات الفيتنامينة المهاجرة الى مدينة مونتريال الكندية وتعامل الاخرين معه في يوميات متفرقه.

و يصور الفيلم الحياة الحقيقية والخيالية لصبي رائع يبلغ من العمر خمس سنوات. أنطوان كفيف لأنه ولد مائة يوم قبل الأوان، لكنه يتغلب على محنته ويجد الجمال في عالم من ابتكاره الخاص وحسب الفيلم الطويل ولد الطفل أعمى لكن بفضل الاهتمام والعناية العائلية الاجتماعية وسياسة الاستيعاب والاندماج للمهاجرين  والمعاملة المدرسية لأنطوان وزملائه ، بالاضافة الى ذكاءه الحاد استطاع أن يتكيف مع اخوته وأقرانه وزملائه في المدرسة، بل ويتفوق عليهم بابتكارته وقصصه واجاباته ومستواه التعليمي. ما يؤكد أن انطوان كان فاقد البصر حاد البصيرة وانه يتصرف بالنتيجة وينمو كاي طفل اخر .

 يفتتح  الفيلم بانطوان يستخدم الآلة الكاتبة وهو بعمر  خمس سنوات من العمر ليصف بتفصيل كبير كيف أصبح أعمى عند الولادة.  المشهد التالي تلقيه مكالمة هاتفية متخيلا انه (تحري خاص)من مدام Rouskiروسكي ، التي سقطت وتحللت في المياه بينما كانت تستحم. وتتمثل مهمة العثور عليها  بصعوبةبالغة . وبمساعدة صديقيه وبميكروفون صغير  في العثور على أدلة ، انطوان يقضي سنتين من حياته.يبحث اين اختفت هل هي في النرجس الأصفر ، في الهواء ، في فيتنام ، أو أنها قد تحولت إلى وحش؟

  انطوان هو دراما وثائقية جريئة ،لطفل يستكشف حياة هذا الفتى الرائع والفريد واللعوب الذي اندمج اندماجا كاملا في النظام المدرسي العادي في مونتريال. المخرج باري لورا ،اكتشفت  ، بمهارة ومع مساعدة انطوان  امكانات غير مأهولة عمليات التفكير الإبداعي عند الأطفال ما زودها بخبرة واسعة لتفجير الطاقات الحسية للمشاهد.

http://up.nobles-news.com/download.php?img=652  انطوان تعامل مع  العمى  باعتباره تدخلا بسيطا بين انه   لا يخاف الحياة واستيعاب كل لحظة ممكنة.وهو  محفز  ومصدر إلهام للأطفال والكبار على حد سواء ، انطوان انسان حقيقي جاهز للحياة  يتصرف بذكاء وبالنتيجة في ضوء ماشاهدناه في هذا الفيلم لاول مرة ، يجعلنا نوجه التحية لصمود الإنسان ، والتفاؤل ، والإبداع.

في هذه البيئة النظيفة عاش أنطوان في مدرسته وبين زملاءه الهنود والصينين والسوريين والانكليز والفرنسين واللاتينو ..الخ زبسلام ووئام رغم حساسيته المفرطة ومزاجياته لكنه كان مبدعاً ويحترم الاخرين.

كل هذه الخيوط التقطتها المخرجة الارجنتينية التي تعيش في مدينة التعددية الثقافية مونتريال والتي ذكرت بكلمتها الافتتاحية قبل عرض الفيلم انها احتاجت لاكثر من مائتي توقيع لصنع لقطات فيلمها في مونتريال ،جمعتها في توليفة واحدة وقدمتها لعيوننا في المركز الثقافي الفرنسي بدمشق ، لتجعلنا نتساءل.. "كيف أن اهتمام الدول الراقية باطفالها بغض النظر عن اصولهم  وعاهاتهم وادماجهم ورفض التمّيز والتفريق بين أعمى أو أطرش أو ذي عاهة خاصة أخرى،او اسود  اواصفر اوشقرهو الحل. وهو ما يخلق في صاحبها انسانا كاملا وقويا وقادرا على الابداع والعطاء.

صحيح ان العمل مع الاطفال يحتاج الى معاملة وخيال خاص وعفوية تتناسب معهم ومع تفكيرهم وميولهم ، وهذا ماجعلنا نشعر بالغيرة من المخرجة التي اجابت عن سوأل احدهم : انا كنت سعيدة بعفوية انطوان ورفاقه بعكس التعامل المحسوب مع الكبار الذين يذهبون  الى طبيب نفسي لممارسة عفويتهم وطرح الاسئلة بدون تكلف؟؟

السؤال الكبير الذي رسم نفسه في الختام وجهه موقع"نوبلزنيوز" وكان :الاطفال  العميان واصحاب العاهات في الدول الراقية  يصبحون وينمون اسوياء ينافسون اقرانهم المكتملي الصحة لاحساسهم بالكمال بفضل البيئة النظيفة ومساحة حرية التعبير الكاملة في تلك البلدان بينما يعاني الكبار المكتملي الصحة في بعض الدول من امكانية حرية التعبير  وممارسة احد شروط  انسانيتهم  بفضل سياسة كم الافواه ،مايبقي تلك المجتمعات والدول في اسفل القائمة البعيدة عن الشفافية والابداع  منذ الصغر ويوضح الفارق بينها وبيت دول الطفل انطوان ..

 ان الفارق بينها وبين تلك الدول التي تجعل الفرد الكامل فيها خائفا مرتعشا عن التعبير عن ارائه وأعمى البصيرة طوال عمره وبعيدا عن اي ابتكار اوابداع وبالتالي  يفرز مجتمعا  ضريرا خائفا متخلفا..

http://up.nobles-news.com/download.php?img=653فشكرا للمخرجة التي  انعشت بصيرتنا واستطاعت ان تنفذ الى خيال الطفولة البربئة المعروف أن مدينة مونتريال التعددية الكوسموبوليتنية التي تضم بين جوانحها أكثر من 200 جنسية مختلفة من الاعراق والجنسيات والديانات يعيشون جميعاً في تناسق هارموني بديع أساسه تفهم واحترام الآخر، وهو ما جعلها عاصمة كندا الثقافية التي تشهد أكثر من 300 كرنفال في العام  وتوقيع أكثر من 100 كتاب في كل يوم وفي كل مشارب الحياة  وجميع أنواع الفنون وإحدى أهم المدن الثقافية الدافئة في العالم على الرغم من بردها وصقيعها وثلوجها على مدار اكثر من ستة اشهر بالعام.

يشار اخيرا  أنّ مصطلح «الفرانكفونية» يعود إلى الجغرافي الفرنسي أونسيم روكولو، وقد حدده عام 1880 بأنّه «مجموع الأشخاص والبلدان التي تستعمل اللغة الفرنسية في مواضيع عديدة». تضمّ منظمة الفرانكفونية 55 دولة عضواً كانت من مستعمرات فرنسا سابقا، وإلى جانب 13 دولة لها صفة مراقب. وبالإضافة إلى المستعمرات الفرنسية القديمة تضم المنظمة دولاً مثل بلجيكا، ولوكسمبورغ، ومقاطعة الكيبك الكندية. وقد تأسست يوم 20 آذار 1970، حيث يعدّ هذا اليوم يوماً عالمياً للاحتفال بالفرانكفونية.

 2008 | 82 دقيقة | فيلم وثائقي
إخراج : لورا باري
كندا
المصالح : وثائقي ، تجريبي ، أسرة ودية ، المدير أنثى (ق) ،  الابتدائي الممثلين : انطوان 
 المدير : لورا باري
 المنتج : لورا باري
  التنفيذية المنتجون : ميلة أونغ -  ، دانيال الصليب
المحرر : صوفي فاركاس
مدير التصوير : لورا باري
صوت رئيس التحرير : ستيفان برغرون
الموسيقى : راماشاندرا  تلاحظ البرنامج

 

.

محمد الزعيم - نوبلزنيوز
عودة إرسال لصديق طباعة سياسة التعليقات

أخبار أخرى

2010-02-02
2010-07-26 سيرين عبد النور ومواهبها البارزة وعودة المهند ولبنان اولاً في مسابقة الأغنية العربية
2008-04-10
2008-09-05 الرئيس الأسد : قلقون من عودة الحرب الباردة
2008-04-10
الصفحة الرئيسية
 من أمريكا   أخبار وتحقيقات الخط الساخن   نوبلز دراما   مهرجانات سورية   مكتب رئيس التحرير   الوطن العربي والعالم   من فلسطين   سورية السياسية   سورية الاقتصادية   سورية الاجتماعية   سورية البيئية   محليات   اقتصاد العالم   صحة وجمال   جرائم وحوادث   أقــلام نوبلـز نيـوز   كتـاب وآراء   وجهة نظر   الصحافة تتكلم   علوم وتكنولوجيا   منبر الثقافة والفنون   على الطاير   القرّاء يكتبون   قضية تثير الجدل   حكواتي الشام   الصورة تتـكلم   لطشــة   الرياضة   من لبنان   أرسل مقالك   أعلن معنا   إعلانات مبوبة   صفحة الوفيات   سياسة التعليقات 
محليات

المفاضلة العامة: الطب البشري 233 صيدلة228و 227للأسنان 220 للمدنية والتسجيل 5 اب

..... إقرأ أيضا
لطشة

قانون للكونغرس يمنع ملاحقة الصحافيين الأميركيين لكن ماذا عن غزة

..... إقرأ أيضا
سوريا الإقتصادية

مليار دولار باقل من 5 أشهر .. حجم التبادل التجاري مع تركيا

..... إقرأ أيضا
سورية البيئية

استمرار موجة الحر 43 درجة في دمشق و 45 بالمنطقة الشرقية حتى الثلاثاء.

..... إقرأ أيضا
قضية تثير الجدل

«الغضب الساطع» بدأ وفيروز... خط أحمر

..... إقرأ أيضا
الصورة تتكلم

باص سياحي يسبح في نهر السين تحت برج ايفل…

..... إقرأ أيضا
نوبلز دراما

مؤلف مسلسل «ضيعة ضايعة»ممدوح حمادة يكتب نصوصه «السورية» من بيلاروسيا

..... إقرأ أيضا
وجهة نظر

عاشقة غزة الأيرلندية تشهر إسلامها

..... إقرأ أيضا
سورية الاجتماعية

رأي سليم سحاب «أدهش» صفاء سلطان صاحبة صوت يفتقد للاحساس

..... إقرأ أيضا
بلدية درعا
احمد - سوريا
تحليل دم
د.عدي - سوريا
يا إبن الحكيم.
SH:A:M - سوريا
صعلوك متكبر برتبة كاتب منافق
عربي - سوريا
بس على الصغار
السيد - سوريا
شرطي البلدية
LJUF - سوريا
الزمن تغير
محمد القويعي - السعودية
حب سوريا
فاتن - عراقية
سوء التخطيط
عبود - سوريا
لا تعليق
Mo7b - السعودية
عاهد ياسين الزعبي وولده عدي
سوريا - درعا
حنان علي الجراح
سوريا - دير الزور
العميد محمد الكلاح
سوريا - الرقة
كامل حسن حاتم
سوريا - اللاذقية
الشاب قاسم حيان القصير
سوريا - حماه -تلدره
علي عاهد عيسى إبراهيم
الحاجة زانة عبدالكريم الحريري
سورية - درعا
طه حسن عقله
سوريا - درعا
الحاجة نعامة صالح محمد
سوريا - بانياس
السيدة فاطمة حمادي خليفة-ام بهاء
سوؤيا - دير الزور.موحسنزالعبد


©2010 SyriaNobles جميع الحقوق محفوظة لشبكة
news@syrianobles.com جميع المشاركات ترسل إلى